فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 1455

يجاهدوا"جهادا سياسيا"ويطالبوا باستئناف الحياة الإسلامية تدريجيا لتحصيل رتوش إسلامية من خلال شريعة سم الخياط العلمانية التي لا تتسع لنفسها .. حين ساروا في سياسة التكتيك، وقعوا بما أنكروا من قبل، وتمسكوا بأهداب العلمانية فحلت محل مناهج الشريعة المحمدية، فغدوا طواغيت بإمتياز. سياساتهم الدعوية انتقلت بهم إلى عداء أنفسهم، ساروا مع الصليب وكانوا في انفصام معه ثم ساووا بين الصفوين والخوارج-اهل الجهاد بزعمهم- والإحتلال ثم زعموا أن اهل الجهاد يستهدفون السنة وهم للسنة قاموا ولأجلها ضحوا لدين الله بأنفسهم رخيصة لله تعالى، كان أعداء أهل الجهاد حقيقة صحوات ضرار وتسير بدروب أهل النفاق،"ولا تكن كعير قِيِِِْْد فانقاد".على أرض الميدان في بلاد أمتنا يقوم سقط من أهل السنة وغوغائهم ومرتزقتهم ونزاع قبائلهم ممن ساروا في ركاب الصليبيين تحت تسميات كثيرة جديدة ومتجددة، كالصحوات- والغفوات- والمجالسية، واللجان الشعبية والإسناد وغيرها هي أسماء متجددة بحسب الجبهات الصليبية في بلاد أمتنا سواء في أفغانستان أو العراق أو الصومال أو غيرها من بلادالإسلام، فيقومون بالتقدم بين يدي الصليبيين، ويقوم الصليبيون بإسنادهم من السماء، وفي خطوط الإسناد الخلفية فإذا حقق أولئك الذين خسروا أنفسهم ودينهم من المرتزقة والغوغاء تقدم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت