ومعاورة أهل الباطل وبيع أمتنا في على موائد اللئام. أهل الجهاد وأصحاب المناهج هم أولياء الله وهم من يقاتلون على شعار العقيدة والجهاد بأمر الله تعالى فقد زكاهم الله تعالى ورفع شأنهم في كتابه. قال الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رحمه الله حين ولي الخلافة قام فخطب ثم قال: أوصيكم بتقوى الله عز وجل فإن تقوى الله خلف من كل شيء وليس من تقوى الله خلف."اللهم من وجدك لم يفته شيء ومن فته فاته كل شيء"، لم يضع أهل الجهاد دينهم وعقيدتهم فقد وجدوا الله تعالى حيث أمرهم حين وفقهم للدفاع عن أمتنا، ولم يكونوا كغيرهم حيث أضاعوا دينهم وعقيدتهم ففقدوا الله تعالى حين أرادهم أن يعبدوه. لقد وحد أهل الجهاد الأمة بجهادهم فهم منابت شتى يعتقدون ويعملون لمنهج واحد. تلك التي أوجد الصحوات وسارت في سبيل أهل الضلال واعتبرت أنها أيادي نظيفة ومقاومة شريفة، بينما كانوا في الحقيقة عملاء للصليب ولم يزيدوا أهل الإسلام إلا بلاء ووباء ودماء. زعموا أن تلك المقاومة التي تسير وفق سياسات الصليبيين والروافض والعلمانية وغيرها هي من ستخرج الإحتلال بسياستها التكتيكية على طريقة الحكم بالإسلام عن طريق العلمانية. ولا يخرجون الإحتلال الصليبي بتصورهم أو يحكمون بالإسلام من خلال الديمقراطية إلا حين يلج الجمل في سم الخياط، وذلك لإستحالة هذا الأمر وتضاد المنهجين