و يمنيهم، و ما يعدهم الشيطان إلا غرورا. لقد إندحر العدو و فقد صوابه، فأخذ يهذي بما لا وجود له، إلا في مخيلته المريضة المهزوزة، فأشاع عبر إعلامه المهزوم في"الحرة"و"العراقية"عن قتال مزعوم بين المجاهدين في العراق و إخوانهم من المجاهدين العرب، و ما ذاك إلا للإضطراب الباطني من الإنفعالات التي أفرزت هذه التصورات الباطلة، و هي بلا أدنى شك قاصرة عليه، يشفي بها بعض إنفعالاته و إضطراباته، يتخبط بها تخبط الصبي بالأرض، إذا غضب و ضرب الكف بالكف من التحسر، و هي علامة من علامات الجزع و اليأس ليس إلا. أما الحقيقة المجسدة على أرض الواقع، فالعراقي اليوم شعار و العربي دِثاره، و مأساة"مسلم بن عقيل"التي حدثت مرة في التاريخ، على أيدي الباطنية الفارسية على أرض العراق، إذ لم يجد له مأوى و لم يفتح له باب، و أُسلم إلى عدوه، لم و لن تحدث في غرب العراق و لا شماله، و سيحمل الدرس رجال في جُنوبه. فإبن بلاد الحرمين، و السوري، و الليبي، و الأفغاني، و الأمريكي، و الفرنسي، وكل مسلم، هم جميعا جاءوا ملبي نداء إسلامهم، و واجب دينهن، هم في القلب و العين قبل الأرض، و نحن جميعا يدًا واحدة على من سوانا من المحتلين الغاصبين؛ المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، و لا يخذله، و لا يسلمه. إنها صرخة الوحي من قبل، يطلقها جيش الراشدين اليوم {وَإِذَاخَلَوْاعَضُّواعَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوابِغَيْظِكُمْ} (آلعمران) ."يَاأَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُوالاَتَتَّخِذُوابِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَيَالُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوامَاعَنِتُّمْ قَدْبَدَتِ الْبَغْضَاءمِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَاتُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُقَدْبَيَّنَّالَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ (آل عمران) "هَاأَنتُمْ أُوْلاءتُحِبُّونَهُمْ وَلاَيُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَالَقُوكُمْ قَالُواآمَنَّاَإِذَاخَلَوْاعَضُّواعَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوابِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ" (آلعمران) .المصدر: جيش الراشدين (منتديات شبكة الحسبة) ."
إن السلاح جميع الناس تحمله ... وليس كل ذوات المخلب السبع
إن من دخل أبواب السياسة وسار في مناهج الأعداء فإنهم يحادون الله تعالى ورسوله ويقاتلون أهل الجهاد الصادقين لأجل مناصب سياسية