فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 1455

أهداف كثيرة، فالضعف هو خسارة لها ولو كان حقا. فالقوة عندهم تعنى الحق بالضرورة، فمن يمتلك القوة فهو على الحق ولا بد حسب التصور الهمجي لرعاة البقر وتحالفاتهم الصليبية والرافضية وغيرها، إنها فلسفة الرأسمالية المهترئة والصدئة القيم والأفكار والمنطلقات والمبادىء. لقد خدرت السياسة الصليبية الأنظمة السلطانية ومشايخها وأتباعها أصحاب مصالح الدعوات الكهنوتية الذين ساروا في سياساتها من أصحاب ن ومقاتلين وغيرهم لأجل المفاوضات والحكم العلماني، فقد وفروا على أعداء الأمة من صليبيين وغيرهم جهدا عظيما، وقاموا بتحقيق أهدافهم بأقل الخسائر واكثر الأرباح، وقد حفظ الأعداء الصليبيون وغيرهم الود لأتباعهم فتركوا لهم حرية القول والتعبير ولم يك شيئا يهمهم من هذا القبيل إنما ما كان يهمهم هو الميدان والعمل على أرض الواقع، يقول أحد المسؤولين الصليبيين:"نحن نحاول أن لا نوقع حلفاءنا في أي إحراج أمام شعوبهم فنسمح لهم بشتمنا علن،.لكن في الخفاء نعمل ما نريد"أعداء الأمة بمقدورهم أيقاف نشاط العمليات التي يريدونها من أي تجمع سياسي أو كيان مقاوم يسير ضمن سياساتهم ويرضى بخياراتهم سواء في المفاوضات أو غير ذلك، يتركونهم يجعجعون ويرفعون عقيرتهم بأنهم مقاومون ويرمون الإحتلال بما شاءوا ليكسبوا تعاطف جماهير الشعوب بينما في الحقيقة إعلامهم أكبر من واقعهم جميعا. يستطيع الأعداء إسكاتهم حين تكون خطتهم قد نضجت وذلك بإعطائهم مناصب في وزارات أو هيئات السياسية تعبىء عقولهم وترضى نفوسهم التائهة عن الشريعة، فهم أدوات وأدلاء يستخدمونهم في لإضعاف شوكة أهل الجهاد، الذين لهم مناهج ثابتة، ولا يقبلون بخيار المفاوضات والإنتخابات والعملية السياسية برمتها التي خاضها علمانيوا التجمعات الإٍسلامية الدعوية وسموها بغير إسمها واعتبروها جهادا سياسيا حركيا لمصلحة الدعوة. لقد انقلبت مفاهيم تلك الأقوام وتغيرت بتغير التصورات والمناهج فحين حلت مصلحة الدعوة بدل منهج الدعوة، أصبح أهل العمالة والسياسة الصليبية أهل جهاد وجلاد، يدافعون عن أهل السنة من خلال الماكينة الصليبية والرافضية والعلمانية التي تطحن أهل السنة، فقد قبلوا أن يكونوا عجلات مسننة تسير عليها الآلة الصليبية المرعبة. وأصبح من يقاتل عملاء الصليبيين والروافض وأهل الإلحاد وغيرهم من أعداء الإسلام قتالا لأولياء الله من أهل الدعوية وغيرهم غدا قطب الشريعة عندهم التحرك والسياسة في التوجه الصليبي والعلماني. أصبح من سار من خلال السياسة الصليبية حسب تصوراتهم الخرقاء أولياء لله، بينما الذين باعوا أنفسهم لله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت