الذين جُمعوا من خلال أصحاب مصلحة الدعوة لخيار الصليب وانتصاره على خيار الجهاد والإسلام خدمة لمصلحة الدعوة العلمانية بالسياسة الصليبية والإلحادية والرافضية وغيرها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. يقومون بتوجيه ضرباتهم من السماء فيصور الصليبيون أنفسهم، وكأنهم يقومون بمعارك حقيقية على مع المجاهدين، وما هم إلا وحوش وأشباح بشرية أفلست حضارتهم من القيم والأخلاق والمبادىء تقودها حثالة المجتمعات الصليبية المهووسة التي تعيش على الدماء وتقتات من الأشلاء، وتبنى مصالحها من جماجم أمتنا بالتوافق مع سقط أمتنا من أصحاب مصلحة الدعوة ومشايخ سلاطين الأنظمة العلمانية وغيرهم،"ويحسبون أنهم مهتدون". يتحكمون في وسائلهم المدمرة من خلال طائراتهم التي لا ترى، يقومون بضرب أهدافهم لتصيب أهدافا عشوائية فتقتل الناس على غير جريرة .. إنها حمأة الحضارة الغربية وإنتكاسة تقدمهم حتى غدت وسائلهم الحديثة دليلا على انحطاط قيمهم، فهم يقتلون للمصالح والشهوات وتصيب أهدافهم المدنيين كسياسة للضغط على المجاهدين من خلال أولئك الذين لم يستطيعوا مواصلة المعركة فأوهنتهم ورأوا قبل بدايتها الحل السياسي لمواطىء أقدامهم فكانت خياراتهم المتاحة وأجندتهم السياسية بأكاديمييهم للعمل مع المحتل الصليبي والعدو الرافضي .. المحتل الصليبي يقوم ضرب مواقع المجاهدين من السماء وعلى الأرض ويقوم المرتزقة بالإجهاز على ما تبقى من جثث وجرح عظماء أمتنا الذين هم أقوى من حقد ومكر آلة الحرب الصليبية والذين يسيرون تحت لواءها، ثم بعد أن تدكهم السماء بجبن حضارة وتقدم الصليبية، يأتي جنودها من ورائهم ليقوموا بتمثيل أدوار"هوليود"الصليبية بإفلامهم التي تصور الخيال حقيقة لترفع رصيدهم المتدني عند شعوبهم .. يحملون كاميرات التصوير ليكون الصفو والنصر لهم، والغدر والقتل للمرتزقة وعملاء الصليبيين من أتباع مصلحة الدعوة على يد أهل الجهاد صناديد أمتنا وأبطالها الكرام. لقد كان الصليبيون وحوش متوحشة يديرون شرائع الغاب وإصطبلات بشرية. هم أعداء للإنسانية ويتبجحون بالإنسان وحريته وحقوقه، ولا تكون حرية الإنسان وحقوقه إلا من خلال قوة تحميها حسب المنطق الصليبي وشرائع الغاب التي يديرها مجلس أمنهم المتوحد على أهل الإسلام. الشعوب الصليبية للرجل الأبيض تعلم أن القوة على حق، ما دامت لا تقدم تضحيات وخسائر على أرض الواقع، ولو أبيدت أمم خصومهم على أيديهم طالما لا يدفعون ثمن جريمتهم وتعتبر نفسها منتصرة بذلك، لكنها حين تدفع ضرائبها من قتلى جنودها وتفقدهم في معاركها، فهي ضعيفة وهي خاسرة، ولو حققت