مصيرها بالأنظمة والسياسات الصليبية والعلمانية، يروجون أنهم يقاتلون إرهابيين، بينما هم في الحقيقة يقومون بتصفية خيار الجهاد والمقاومة بمواطئة ومداهنة مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة من خلال تلك المؤسسات الكهنوتية التي تبارك لهم صنيعهم. هم يدركون حقيقة السياسات الصليبية والأنظمة العلمانية ويعقلون لغتهم لكنها ضريبة السير مع الأنظمة والسياسات التي تعطل الشريعة وتؤدي إلى اندراس معالمها ومحو آثارها .. لقد جعل سقط أهل السنة سياساتهم تنقلب عليهم ضريبة لسلوكهم المغاير للشريعة والمبدل لأحكامه ومناهجه، غدوا مع الصليبيين والروافض في خياراتهم وقاموا بضرب الإسلام في صميمه من خلال قتالهم لأسود الجهاد الذي يربضون على أسوار أمتنا، ويُحكمون سياساتها بمناهج الشريعة، ويدافعون عن حرماتها، وهم لا زالوا على هذا الخيار الذي لا يجدون عنه مقيلا إلا بالشهادة أو النصر. لقد فتك أهل الجهاد بالصليبيين والملاحدة والروافض والعلمانيين وأعوانهم وأشعلوا الأرض تحت أقدامها نارا كان أهل الجهاد والصادقين هم من يقومون بنسف قواعد ومعسكرات لغزاة المحلتين. في حين إعتمد غيرهم على رصيده الإعلامي السابق وتضحيات خيرة المقاتلين وإستشهادهم في حين بقي غيرهم يتغنون السنوات الطوال بعد أن قالوا واستقالوا واستنفذوا مناهجهم وحولوا أهدافهم فبدأوا يمكرون للجهاد بإسم الجهاد وتاريخهم البطولي الذي حولوه إلى مصالح الأعداء وسياساتهم.
لقد هان الدين على أمتنا فهانت على غيرها، فغدت لا قيمة لها بعين عدوها، أصبحت تدار من خلال السياسات والمصالح، كانت أمتنا غوغائية وغثائية، علج رومي يزن آلاف المسلمين وربما يزيد، يهودي من إخوان القردة والخنازير ومن كتب الله عليهم الذلة والمسكنة، يرفعه قومه ليذلوا به أمتنا، فيبادلون رفاته بكثير من اسرى أمتنا ولم يكن هذا ليحدث إلا حين ذلت أمتا وهانت على نفسها في العراق وأفغانستان والصومال وغيرها يقاتل المرتزقة والغوغاء ثم يقاتل الصليبيون ولا يدخرون جهدا من السماء ليلقوا بحممهم البركانية على أهل الجهاد والمدنيين .. لقد كان أعداء الملة والدين من صليبيين ورافضة وملحدين وغيرهم من أصحاب الخيار المتاح يتفنون في صناعة الأحداث والأهوال في سماء وأرض الجهاد، يقوم الصليبيون بالتفنن في تسمية ضرباتهم التي تقع غالبها على المدنيين سواء في أفغانستان والعراق والصومال وغيرها .. بضربون مواكب الأعراس والتجمعات في المساجد والأسواق، يسمون ضرباتهم المفسدة التي يقودها على الأرض بني جلدتنا من مرتزقة وسقط أهل السنة وأصحاب الضلالة