فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 1455

من خلال تلك السياسات ورأت طمأنينة عيشها فيها. لقد أوصلتهم بطولة أهل الجهاد إلى ما وصلوا إليه فإضطر الصليبيون والروافض وأعداء الأسلام للتعامل مع الأطراف الخانعة للصعود من خلالها وعلى جسرها في وصولهم لأهل الجهاد، فقاموا بالتعامل مع خرقى وأصحاب مصلحة الدعوة سواء في السياسة أم الذين عبروا من خلال الخرقى إلى سقط المقاومة وحثالتها الذين يقاتلون لأجل مصالح وشهوات، وقاموا بالإنقلاب على أهل الجهاد إخوة الدرب والسلاح ليرتقوا إلى السياسة الصليبية والرافضية والإلحادية والعلمانية على دماء وجماجم وأشلاء أهل الجهاد المكرمين، قال تعالى:"وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين*اتبعوا من لا يسئلكم أجرا وهم مهتدون*ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون*ءأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغني عن شفاعتهم شيئا ولا هم ينقذون إني إذا لفي ضلال مبين إني آمنت بربكم فاسمعون*قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين* وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون" (يس) .لقد قام من ترهلت مروءته وارتبط بالسياسات الصليبية والعلمانية وغيرها بصب البلاء على أمته وتدمير كيانها فقتلهم الله تعالى على يد أعدائهم، ولم يقوموا بتعزيز خيار أهل الجهاد إنما أوهنهم القتل فأرادوا قطف الثمار من تضحية وبطولة أهل الجهاد حين أقاموا دولة إسلامية في العراق.

كان المجاهدون حقيقة هم أهل السياسة الحقيقية فلم يرضوا أن تضيع دماء إخوانهم سدى، لتكون سياساتهم بيد بعض العملاء والمرتزقة من مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم أولئك الذين اختزلوا أعمالهم في تزوير الشريعة والتلبيس والتحريف والبذاءة وسلاطة الألسنة والألفاظ والألقاب على أهل الجهاد، والتي تدل في مظمونها بعدم التزامهم بالشرائع وآداب الإسلام وأخلاقه فكان التزوير والتحريف لإرضاء شهوات سلاطينهم وأصحاب هم فركنوا إلى الذين ظلموا ودنياهم، قال تعالى:"ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون" (هود) .لقد قتلت المؤسسات الكهنوتية والدعوية أهل الإسلام بإسم الإسلام، وتركوا أهل الصلبان والروافض والأوثان، قال تعالى"والذين قتلوا في سبيل الله أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسناوإن الله لهو خير الرازقين ليدخلنّهم مّدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم.) الحج). لم يروا شغلهم ولا مأسدتهم إلا على أهل الفضل والسنان والإحسان أولئك الذين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت