أعداء الإسلم من صليبيين وروافض وعلمانيين ضد المجاهدين، كان الشيطان يقود معركة الباطل، فيمنّي أتباعه ويغرهم"يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين" (النور) .قام ولاة أمر المؤسسات الكهنوتية والدعوية بتسليم أمرهم للصليبيين والروافض .. وتنكبوا عن سنة النبي والمرسلين، عادوا المجاهدين لعداء سادتهم وكبرائهم لهم، بدأوا يخدمون إتجاهات كثيرة سوى ما كان في سوى خدمة الشريعة والدين إلا ما وافق توجهاتهم، ذلك أنهم على خيار الباطل ولا يلتقي الباطل بالحق فهما ضدان لا يلتقيان. بدأت جيوش أهل العلم والدعاة المخدرين والمسيسيين يعملون باتجاهات شتى وتترست خلف الصليبيين والروافض وأصحاب الخيار المتاح وأهل العلم ممن ربطوا مصيرهم بالأنظمة، بدأ كل منهم يعمل بالإتجاه المراد، كان هناك أهل صدق وإخلاص على غير هدى، فهم أهل خذلان، شرّعوا حين استحسنت عقولهم فقاسوا واجتهدوا على نصوص الشريعة الثابتة والتي لا تحتاج إلى إجتهاد، ليس بالضرورة من أخلص أن يكون عمله صواب. لقد أفقد المجاهدون الصليبيين والروافض صوابهم، بدأ أولياؤهم يبحثون لهم عن مخرج لإنقاذهم منه وتهيئة الظروف لحفظ ماء وجه الصليبية الرجسة والرافضية النتنة بعد أن عفر الله وجوه الصليبيين وأتباعهم في العراق وأفغانستان والصومال، أراد الله لهم الذلة والهوان والصغار، ولكن أنصاف الإسلاميين ممن رضوا بخيار مصلحة الدعوة والمؤسسات الكهنوتية السلطانية، ولم يرضوا بخيار الجهاد، كانوا يريدون لسنة الله أن لا تكون كما أرادوها ولم يعظم شعائر الله تعالى وأحكامه والتي هي من تقوى القلوب، فشاقوا الله ورسوله"ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب" (الحشر) ،كتب الله عليهم ذلة أوليائهم وإخوانهم الصليبيين والروافض، ساروا بسنن أهل الباطل بإسم الإسلام وخياره المتاح بالدعوة ولينقذوا ما يمكن إنقاذه. كان هذا التوسع في خيارات التحالف مع أعداء الإسلام من صليبيين وملاحدة وغيرهم بإسم الدفاع عن بلاد الإسلام وخيار الدعوة المتاح ومصلحة الدعوة، وكذلك كان للروافض نصيب من تلك التحالفات. كان من يدافع عن الإسلام في أرض الواقع هم من يصفونهم ويتهمونهم بأشد الألفاظ وأقذع الصفات التي جعلتهم يخرجون أضغانهم على أهل الفضل والجهاد. يتخيرون للمجاهدين أسوء الألفاظ وأقذعها وأشدها فضاضة وأعظم جريمة وأسوء خلقا وأقل أدبا حتى لكأن الأعداء أرحم من هؤلاء في الأخلاق والآداب، بانت تلك الأقوام على حقيقتها فغدت في انفصام مع ذاتها تعطي تكلفا ظاهرا للأعداء وتكشف حقيقتها أمام أهل