فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 1455

المؤمنين اقتتلوا"، أما أن يكونوا رأس حربة للصليبيين والروافض والعلمانيين في قتالهم للمجاهدين فهذا والله هو الغبن والظلم والجريمة. إن قتالهم لأهل الشريعة هو عداء للإسلام وجرح للشريعة المشهود بها من خلال شهودها المجاهدين، وإن ما يشغبون به من تكفير هو تقولهم على أهل الجهاد ونسبة غيرهم لهم. أهل الجهاد لا يكفرون سوى من كفره الله ورسوله، ومن لم يكفر من كفره الله ورسوله فقد خرج من الملة بضوابط الشريعة وموازينها، وليس من خلال الأهواء والأمزجة وهذه قواعد وكليات معلومة بالضرورة من الدين .. لوسئلوا تحت أي بند في الشريعة يقاتلون أهل الجهاد تأصيلا يجيز التحالف مع الصليب والروافض والعلمانيين لقتال أهل السنة الذين يدافعون عن خيار الشريعة ولاء وبراء؟!.لو سأل هؤلاء على أي شريعة يستندون في قتالهمم للمجاهدين .. لن يجدوا من يجيبون به تأصيلا شرعيا وسندا دينيا، سيؤلفون كتبا في مبررات القتال!، وهذا ليس بيت القصيد؟،إنما بيت القصيد ما هي المبررات الشرعية لقتال المجاهدين الذين يقاتلون الصليبيين والروافض والعلمانيين حين دخلوا بلاد الإسلام وقاموا بانتهاك الحرمات والديار والأوطان في حين الشريعة جعلت قتال الأعداء فرض عين ومن أقرب القربات، فما المبررات في قتال المجاهدين، وعدم قتالهم للصليبيين تأصيلا شرعيا بأدلة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة من سلفنا الصالح مع براهين يستندون إليها حتى نرى إن كان القول شططا فليأتو بتلك الأدلة التي تبين عكس ما نذهب إليه، ليكون مردنا إلى الله ورسوله في التنازع، وليس أصحاب الخيار المتاح الذين لم يبقوا للشريعة خيار إلا أفسدوه برأيهم وعقلهم استحسانا وقياسا حتى شرعوا شرعا غير الذي أرادته الشريعة فسفكوا الدماء واباحوا للأعداء أرض الإسلام وكانوا سماسرة لهم، فاشتروا القبائل وقاموا بكل ما من شأنه إضعاف خيارات المجاهدين وتضييق السبل عليهم وخنق اختياراتهم."

دماء المجاهدين ثمنا لإنتصار الصليب

حين يتخذ أولياء الأمر شعار المؤسسات الكهنوتية والدعوية في عدائهم لأهل لمجاهدين، كان لا بد من مبررات ومسوغات تجعلهم يقومون بتأصيل شريعة ودينا لقتالهم ولكي تأخذ إطارا شرعيا ورباطا دينيا تستمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت