الصلاة والسلام وهو التراث الذي تركه للحسين لكن الروافض زوروه وحرفوه وأقاموا دينا على شعائر ابتدعوها ما كتبها الله عليهم ولا سنها رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا آل بيته عليهم صلوات الله ورضوانه وصحبه الكرام، لكنهم نازعوا الله تعالى شريعته وبدلوها لمجوسيتهم وحقدهم المظلم على ا لإسلام والمسلمين. لقد جعلهم الصليبيون ينظوون تحت رايته وأرادها خطوطا عامة لهم يسيرون من خلالها، لكن الأنظمة العلمانية ومشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة أرادوها خطوطا تفصيلية ليتمكنوا من القضاء على الراية الربانية التي يمثلها أهل الجهاد وليقوموا بخدمة الإسلام من خلال أولياء أمورهم ومصالح دعواتهم المنضوية تحت لواء الصليب ورايته. أرادوا خدمة الإسلام حسب تصورهم بغير وجود أهل الجهاد الذين سيعطلون عليهم خياراتهم من خلال مناهجهم التي لا تقبل المواطئة والمداهنة، ولم تكن هذه ليقبلها أصحاب مصلحة الدعوة ومشايخ سلاطين الأنظمة التي تتبع ولي أمرها، كان المجاهدون وسيبقون-بإذن الله -شوكة في حلوق الظالمين والمعتدين. المجاهدون حسب تصورهم دمروا بلاد المسلمين، وهم أهل ضلال وظلام وفساد في الأرض ومتطرفون وأصحاب عنف، بينما أصحاب الخيار المتاح، ومن وضع يده بيد الصليبيين، والأنظمة العلمانية ومشايخ سلاطينها!!، هم المنقذ لأمة الإسلام فهم أهل الإعتدال والوسطيون وأمل الآمة، فهم من أعدوا أنفسهم وتجمعاتهم وكوادرها الأكاديمية وغيرها لقيادة الدولة العلمانية والصليبية المظلمة وغيرها. بدأوا يبحثون عن الحبل المزوّق والملون لقيادة الجمل الذي قتلوه وأكلوه فنبتت أجسادهم من سحته وتلوثت دماؤهم من جرمه. لقد عدلوا عن شريعة الحق إلى غيرها فسال لعابهم للمناصب حين وقفوا أمام المجاهدين ورأوا بنصرة الصليبيين تحقيق أهداف دعواتهم الميكافللية سواء الدعوة السلطانية أو الدعوة .. توجهت للصليبية الأنظار وسال لهم لعاب الأنظمة كذلك فرقا من المجاهدين وخوفا من خيار الدماء والجماجم والأشلاء الذي لا تقوم دولة الإسلام إلا على أنقاذه فهذا سبيلها. احترمتهم أعداء الإسلام ليقوموا متبرعين ونيابة عنهم بإنقاذهم من"شر"خطير!!، يحيق بالأمة، وكان ثعالب ماكرة تراوغ أهل الجهاد بمعية إخوتهم الصليبين والروافض والعلمانين. غدا أبطالها المنقذون أصحاب الخيار المتاح، صدقوا أنفسهم بفرية الأنظمة وزعمها بأنهم معتدلون ووسطيون، وصدقوا أنفسهم أنهم أصحاب مصلحة للدعوة، فأخذوا يعملون ضمن هذا الخيار، كانوا منقذين فعلا لراية الصليب والروافض والعلمانيين ولخياراتهم الإستراتيجية مع دول الجوار في للحيلولة دون قيام دولة إسلامية مجاهدة تحكم بالشريعة،