الباطلة في افغانستان والعراق .. فتنة!!،جلعوا الصليبين بمنزلة الصحابة حين نشبت الفتن بينهم حقا، حتى غرّدوا فقالوا: بأن يغلق المرء عليه باب بيته، ليكون عبدالله المقتول وليس عبد الله القاتل!!.نعم هذه حصيلة صورة الجهاد عند أهل علم وعلماء أمتنا، الذين تساوى عندهم الجهاد من عدمه، وتساوت معهم الحياة مع عدمها .. أولئك الذين يساسون بسياسة المؤسسات الكهنوتية الدينية والدعوية التي تتعاطى إندراس الدين ومحو آثاره .. بينما أبجديات الشريعة تبين أن أن غزو أفغانستان والعراق والصومال والشيشان وغيرها .. لم يختلف عن تحالف الألحاد الروسي وتحالفه من قبل، لكن خطاب العلماء وأهل العلم، هو ما تمليه عليهم وتلقمهم به الأنظمة، حتى أصبح قولهم دينا ومنهجهم شريعة بعيدا عن الإسلام، فلبسوا لبوس الإسلام والشريعة .. ثم في العراق وأفغانستان وضع أمر المجاهدين تحت المجهر ذلك أن الصليبيين هم من يحركون الأنظمة ويصهرونها في بوتقتهم، والأنظمة بدورها تكرم أهل العلم والعلماء لأجل صبغ الشريعة بصبغتهم وتلوينها بهم!!،تضفي عليهم القداسة بالسياسات والهالات، وهم بدورهم يحفظون لأولي نعمتهم الجميل، وينطقون لهم بغير ما اقتضى التنزيل. إن سذاجة أهل العلم والعلماء والعاملين للإسلام ممن لم يتبنوا خيار الجهاد طريقا لإستئناف الحياة الإسلامية، ولم ينأوا بأنفسهم عن ذاك الخيار الذي تركوه وبقوا يتحدثون باسمه، فأرادوا أن تكون لهم الكلمة الفصل في الجهاد ولا ينبغي لهم ذلك .. إن شأن الجهاد يخص المجاهدين بالدرجة الأولى، فقد شق المجاهدون طريقهم إلى النور، استوعبوا الأحداث وسياساتها على أرض الواقع، فهم سادة السياسة والجهاد، هم سياسيون بطبيعة الحال، فقد شقوا طريقهم بسياستهم للجهاد وتحسسوا دروبهم ببصر وبصيرة وصبرمن خلال تلك السياسة الربانية التي هم منها وإليها، يوجهون الجهاد بسياستهم الحكيمة وقيادتهم الرشيدة. اختارهم الله تعالى على حكمة منه وفضل، كانوا"أرطبونات"أمتنا وساستها ودهاتها وصناديدها التي رمتهم في أتون المعركة، يقودونها بصدق ويقين، يدافعون ويدفعون عن الأمة من ورائهم .. لم يكونوا على طريقة أولئك الذين بينهم وبين الجهاد انفصاما فلا جاهدوا مع صقور الإسلام وأسودهم ولا صمتوا وأغلقوا أفواههم ليعفيهم الله من بلاءه .. لكنهم أرادوا للمجاهدين أن تنضبط أفعالهم بتصوراتهم وأفكارهم وخططهم من خلالهم، بينما