فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 1455

بحجج واهية بأن الإعداد ليس متعين لعدم وجود ساحات مفتوحة ويريد هؤلاء من الأنظمة العلمانية أو الصليبية أو الرافضية أن تفتح لهم ساحات الجهاد والإعداد فيطلبون الأمر بمحاله. بل منهم من يزعم الجهاد فرض كفاية وكأن الأمة تسير خلف خليفة المسلمين لفتح ديار أخرى ولم يقوم أعداء الإسلام بغزو بلادنا، بل وصل الظلام أن يكون بعض هؤلاء الدعاة كإبليس قاسم آدم وحواء أنه لهما من الناصحين بعدم نفرة من أراد التوجه للجهاد من قبل مشايخ السوء ودعاة الظلام الذين يصدون عن سبيل الله تعالى، بل هناك من يقسم غير حانث أن أهل الجهاد أهل عبث ليس لديهم المقومات الإدارية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والصناعية ولا يدركون أن أهل الجهاد أبادوا الإتحاد السوفييتي وقاموا بحكم الإسلام سبع سنوات في حين كثير من دعاة الإسلام الذين ساروا في ركاب السياسات والمصالح ظلاميون ينظرون للإسلام من واقع ظلام الأنظمة والسياسات السلطانية والمصالح والأهواء فغدت تصورات شوهاء خرقاء بتراء ولو كانوا في أهل الجهاد لم يتعدوا تجمعات أبي بن سلول وخططه وأساليب مكره ودهائه ويزعم أولئك أنهم على هدي الشريعة. يقيمون دولة الإسلام في الخيال وفي واقع الحال يتعلقون في السراب والأهواء والخبال. يمنون أنفسهم بحكم الإسلام والعمل وهم كالذي يدور حول نفسه، يأمرون بهجر المجاهدين واعتزال ساحات الجهاد وتجفيف المنابع ويزعمون الإيمان بالإعداد والجهاد في نظريا وفي المكتبات وعلى الرفوف وفي الوقع أعداء للجهاد وحجارة عثرة في طريق الإسلام. الجهاد ماض الإ قيام الساعة وهو من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة والجهاد مع البر والفاجر. هناك من خذله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت