الإيمان شيئا أوجب من دفعه".كان من تصدر لعداء أهل الجهاد ويؤججه ويؤصل لها مناهجا وأصولا شرعية بصياغة دينية وإمامة شرعية هم من تصدر للعلم من أهل العلم والعلماء الذين صاغتهم الأنظمة العلمانية بسياساتها الصليبية ولم نجد في أمتنا من يقف في وجه هذا التيار المظلم بظلامات أهل العلم ومشايخ السلاطين .. حتى جعلوا الانظمة العلمانية المثبتة من قبل الصليبيين والسائرة في سياساتهم والدائرة في أفلاكهم أنظمة إسلامية لها ولاية دينية وتستمد شرعيتها من الإسلام، حتى بنوا شريعتهم السلطانية على أصول فاسدة تعادي مناهج الإسلام ومبادئه وأبجدياته ومسلماته، كان مشايخ السلاطين موظفين وأدوات تعمل لصياغة السياسة الصليبية بسياسة شرعية وإمامة دينية حتى غدا إطارهم إسلاميا ومضمونهم صليبيا علمانيا، أخذوا يدافعون عن خيارات الأنظمة الصليبية بإسم ولاة الأمر، كانت تلك الثلة التائهة الحائرة من أهل العلم والعلماء إسلامهم دينا كهنوتيا يديره ثلة ممن حُجر عليهم السنوات الطوال بل العقود، وهم لم يعيشوا الإ بأطر السياسة السلطانية الضيقة وقد حجر على مشايخ السلاطين كما من لا يحسن التصرف بماله الأطفال"ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما". لم يسمح لمشايخ السلاطين معرفة إلا ما يرغب السلاطين معرفته لمشايخهم وذلك للسياسة الرامية لخدمتهم أعوام مديدة وسنين عديدة بأمن وأمان وسلامة وإطمئنان، قاموا بتغذية سياسة الحجر على مشايخ السلاطين بما يتماشى مع ولاية الأمر والإمامة الدينية دون التوسع بما يعيق المشاريع الرامية لكشف الحقائق وبيان المستور منها والمخفي وتغذيتها بالتوجهات المراد تقنينها والتوسع في التأصيلات الشرعية التي تصب في ذاك الإتجاه. بقي مشايخ السلاطين الآلات رهن الإشارات الأنظمة التابعة للصليبية والذبذات العلمانية حتى قاموا بتشويه الإسلام، فغدا إسلاما أمريكي الصنع عربي المنشأ حسب فقه مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة. كان الجهاد هو مقتضى التوحيد وذورة سنام الإسلام، قد ظهر الحق به وبان الباطل بخلافه، كانت دماءأهل الجهاد هي الفاروق على تزوير أولئك العلماء وأهل العلم وأصحاب مصلحة الدعوة الذين ارتضوا أن يبيعوا الأمة خوفا على مصالحهم ومواقعهم. لأول مرة في التاريخ يخذل أهل العلم الأمة في وقت محنتها وشدتها بصورة جماعية وتأصيلات فكرية ومناهج عبثية إلا من رحم الله، ولا يقف لهم أمة من أهل الحق إلا أولئك النفر القليل الذين أكرمهم الله تعالى فهم يصهرون في السجون والبلاء. وكثير ممن رحم الله جبنوا ورضوا بالدنية في دينهم. لأول مرة في التاريخ، يكون سواد أهل علم"