فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 1455

أنفسهم وحيدوا عصرهم وفريدوا دهرهم، لو نصروا أمتنا والجهاد في سبيل الله وقاموا بتحريض الأمة على قتال الصليبيين والروافض والعلمانين والملاحدة وغيرهم، فأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وأعادوا سيرة السلف الصالح في القتال والجهاد والتحريض. لكن الله تعالى حكيم وعادل، لا يعطي من لا يستحق فضله الذي يؤتيه من يشاء"ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء".أقوال كثير من أهل العلم والعلماء والدعاة هي حملات مغرضة ومسيسة لخدمة أهداف السلاطين ومشايخهم المشبوهة، لتثبيط مروءات الناس وغرس سياسة الأمر الواقع جبنا ووهنا وتخذيلا وتعويقا عن مقاومة دواعي الفطرة وسنن الشريعة وطبائع الأشياء، ولها رواجا كبيرا بفعل السياسات المتعاقبة والتي أذهبت مروءة الرجالة وتضحيتهم، فقتلت فيهم روح الجهاد والعزم والتضحية، وأذابت حياء النساء لدفع أبنائهن وأزواجهن في الدفاع عن حرماتهن وذلك بفعل كهنة وسدنة المؤسسات الكهنوتية والدعوية، وأدت إلى تعزيز قناعات كثير من الناس بعدم الإلتحاق بوحدات المجاهدين المقاتلة على أمر الله وعدم تعزيز وتغذية خيارات الجهاد ودوله وإماراته الإسلامية المجاهدة على أمر الله. بل استثمرت فتاوى كثير من أهل العلم والعلماء ممن هم على عداء مع أهل الجهاد وخياراتهم، في إنشقاق وتغذية الخلافات بين فصائل مقاومة أعداء الأمة من صليبيين وروفض وعلمانيين وملاحدة وغيرهم. لو قام العلماء وأهل العلم والدعاة بتحمل مسؤولياتهم تجاه دينهم في تحمل تكاليف أمانة الدين والعقيدة لكانت فتاواهم متزنة تخاطب العقول والقلوب وعليها من الحق ما تجذب عوام الناس قبل خواصهم وجهلهم قبل أهل علمهم ذلك أن الحق على نورا يقذفه الله تعالى في قلوب المخلصين من عباده. لو كان أهل العلم والعلماء إلا من رحم الله أصحاب عقل وفهم ودراية بعيدا عن سياسة السلاطين والمصالح والسياسات والأهواء، أولئك الذين يشار لهم بالبنان لقاموا برأب الصدع أينما وجد خلافا سواء في أرض الجهاد أو في ميادين السياسة والإعلام. لتقوية خيار الوحدة بين أهل المقاومة ومآزرة أهل الصدق الجهاد فيهم وتقوية خيار الجهاد بدولة إسلامية أو دول إسلامية وإمارأت ربانية تنبثق من العقيدة وتقاتل على خيار الجهاد ليكون هناك الألفة والتآلف لإعادة المنارة المفقودة لأمتنا وخلافتها الراشدة. يساند سقط أمتنا من العلماء وأهل العلم والدعاة من خلال فتاواهم الجائرة الغزاة المحتلين وعدم التحاق المسلمين لذاك الركب الكريم من أهل الجهاد بتجمعهم المبارك والذي بالتحاقهم قوة شوكتهم وقطع على المتسولين ذوي الأهداف الخاصة والوسائل المبطنة مطامعهم. نرى أهل العلم والعلماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت