فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 1455

وغيرها, على السعودية والعراق, ما خرجوا, على أفغانستان وباكستان, ما خرجوا, على أندونيسيا ما خرجوا, على المسلمين الذين في الصين واليابان .. وهكذا إلى أن يعم فرض العين الأرض كلها, ويبقى الجهاد فرض العين حتى يخرج اليهود من فلسطين, وكل مسلم في الأرض آثم لأنه لا يجاهد لإخراج اليهود.

* من الذي ينجوا من الإثم?! واحد ..: الذي يحمل سلاحه ويقاتل, غيره هو آثم واقع في الإثم, لأنه لم يؤدي فرض العين; الذي ليس أوجب بعد الإيمان من دفعه, يعني أولا أن تقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله, التوحيد, وبعد ذلك الخروج في سبيل الله لطرد الكافر المعتدي. متى لا يُستأذن الإمام؟

(ماذا إذا لم يستنفر الإمام المسلمين؟)

* في الحديث الصحيح: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) [صحيح الجامع الصغير رقم 7520] .

يقول ابن رشد: (وطاعة الإمام واجبة ولو كان غير عدل- ولو كان فاسقا- إلا إذا أمر بمعصية, ومن المعصية منعه الجهاد المتعين) . يعني: الذي أصبح فرض عين- وابن رشد قرطبي مالكي- يعني لا يطاع أحد; إنما الطاعة في المعروف.

*يقول ابن تيمية في الفتاوى الكبرى (607/ 4) : (فأما إذا هجم العدو فلا يبقى للخلاف وجه فإن دفع ضررهم عن الدين والنفس والحرمة واجب إجماعا فلا حاجة لإذن أمير المؤمنين) إنتهى كلام ابن تيمية.

فلا حاجة لإذن أمير المؤمنين ولو كان موجودا قائما حاضرا.

* فالمهم; لا استئذان من الوالدين في فروض الأعيان, فروض الأعيان ليس فيها استئذان أبدا , حتى أمير المؤمنين; خليفة من الخلفاء العباسيين أو الأمويين, يكره أو يحرم الغزو بدون استئذانه إلا في ثلاث حالات: ـ

الأولى: إذا عطل الإمام الجهاد .. لا يريد أن يجاهد .. هذا لا يستأذن.

ثانيا: إذا فوت الإستئذان المقصود, كما في المثال الذي ضربناه, لأنه لو استأذن أبو طلحة وسلمة لذهب سرح المدينة.

ثالثا: إذا علمنا أن الإمام لا يقبل ولا يأذن.

لا والدين, ولا خليفة, ولا أحد في الدنيا له حق أن يتدخل في الفرض الذي فُرض علينا, ولا أن يوقفه, ولا أن يمنعه.

وهذه القصة التي رواها الشيخ الشهيد عبدالله - رحمه الله - تثبت هذا:

قال الشيخ عبدالله رحمه الله: ذهبت إلى القصيم، والقصيم تعرفونها فهي منعزلة بعيدة، ليست مثل جدة والمدينة ومكة والرياض، بعيدة عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت