يستطيع أن يفهم الدين, فإن هذا الدين لا يؤخذ من القاعدين, ولا يؤخذ من فقيه قاعد بارد, لا يتمعر وجهه لرؤية الحرمات تنتهك, ولرؤية النساء يفجر بهن, ولرؤية الدماء .. دماء الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء; تسفك وتسيل, المحارق تجري في داخل أفغانستان.
قائد من بكتيا يقول: حطت عشر طائرات في قريتنا, فانتقت من نساء البلد وبناتها, وحملت هذه الطائرات النساء, ثم انتزعت لباسهن كاملا وألقتها فوق القرية, فجرت بهن وألقتهن فوق قواعد المجاهدين ..
*ولنهب فرضا: أن الجهاد اليوم فرض كفاية في فلسطين وفي أفغانستان، هل كفى أهل أفغانستان لطرد العدو المعتدي، وفرض الكفاية هو الفرض الذي إذا قام به البعض سقط عن الآخرين باتفاق العلماء أجمعين، الفرض في أفغانستان طرد الشيوعيين عن منصة الحكم, والفرض في فلسطين طرد اليهود المغتصبين الذين ينجسون أولى القبلتين, ألا يكفي مرور أربعين عاما لفلسطين على جثوم أبناء القردة والخنازير في أقدس المقدسات أو في الأرض المباركة حتى تثبت لنا أن الجهاد الآن في فلسطين فرض عين .. ؟!
* الجهاد فرض في الحالات العادية, فرض كفاية, يعني: نحن في هذه البلد، نت في بلد مثل الأردن إفرض فلسطين بأيدي المسلمين, ولا يوجد إعتداء لا على سوريا ولا على مصر ولا يوجد يهود ولا يوجد أعداء الله عزوجل من الشيوعيين وغيرهم, يفرض فرض كفاية الجهاد, وجوب كفائي كيف يتم فرض الكفاية؟ قالوا: إذا كانت كل أراضي المسلمين بأيديهم .. الأندلس بأيدينا, وطشقند وسمرقند والأورال وسيبيريا وقفقاسيا, كلها بيد المسلمين, ونهر الرون والنمسا وبلغاريا والصرب والمجر واليونان, هذه كلها بيد المسلمين -لأنها كانت بيد المسلمين, على الحاكم المسلم أن يرسل جيشا كل سنة ليغزو بلاد الكفار, لا يسقط فرض الكفاية إلا إذا أرسل جيش يغزوا في أمريكا وروسيا وبريطانيا, إلى آخره .. يجب -كل سنة- أن يرسل الجيش مرة على الأقل .. لماذا كل سنة مرة على الأقل?! قالوا: لأن الجزية كل سنة تدفع مرة, فالجيش على الأقل -ليسقط فرض الكفاية- أن يذهب مرة, أما إذا دخل العدو أي بقعة من بقاع المسلمين, يصبح الجهاد فرض عين. عندما دخل اليهود فلسطين أصبح الجهاد فرض عين على أهل فلسطين, أهل فلسطين إذا لم يكفوا, قصروا, تكاسلوا, قعدوا, يتوسع فرض العين على شكل دائرة, على أهل الأردن, ما كفوا, قصروا تكاسلوا قعدوا, فلسطين على شكل دائرة, تضم سوريا ولبنان مع شرق الأردن ومصر, إذا ما خرج أحد من مصر والأردن