الإسلام ودعاة التصاق بالسياسات الكبرى المتساوقة مع الأهداف الصليبية والعلمانية والرافضية وقاموا بتعطيل مبادىء الإسلام ومناهجه من خلال شرائع الهوى والضلال والرأي والمصلحة والقياس الفاسد الذي جعلهم يعادون شرائع الإسلام وسننه. كان الطعن بأهل الجهاد هي سبل وأساليب أصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم فقامو بتخدير المجتمعات والدخول إليها من خلال النواحي العاطفية والتي تنفر الناس من أهل الجهاد، لقد تأثروا بالحالة السياسية التي استخدمتها الأنظمة ضدهم فقاموا باستثمارها ليستخدموها أمام أهل الجهاد الذين كشفوا سوءاتهم وأبانوا عوراتهم، كانت أهدافهم من خلال السياسة وأساليبها ميكافللية فقد استفادوا من أساليب الأنظمة والروافض واليهود في تسخير ما يملكون خدمة لأهدافهم. اعتبروا من يقف في وجه المشروع الصليبي والرافضي كالقاعدة ومن يسير على مناهج الشريعة أنهم يكفرون المجمتمعات، بينما أباح أصحاب مصلحة الدعوة عدم الإنضباط في قواعد وكليات الشريعة واختراق مبادىء ومناهج الشريعة والسير في السياسات الصليبية التي يعتبر في حكم الشريعة السير فيها خروجا عن مناهج الشريعة كموالاة النصارى والسير من خلال سياساتهم وقتال أهل الإسلام تحت راياتهم والتوافق في الحكم من خلال مناهجهم وقد حكمت الشريعة وفصلت في ذلك لكن أصحاب مصلحة الدعوة لا تعنيهم مناهج الشريعة وضوابطها فقد أجازت لهم سياساتهم الميكافللية اختراق جميع مناهج الشرائع وتعطيل مبادئها والسير في السياسات التي تساهم بشكل مباشر في نواقض الشريعة ولم يجعلوا لذلك قيمة فقد أباحت الضرورة كل محظورات الشريعة وفق تأويل الجاهلين وأصحاب مصلحة الدعوة والذين ليس لهم مناهج ولا يضعون قيمة لتلك المناهج إنما دينهم السياسات والمصالح فحيثما كانت المصالح والسياسات فثمة شريعتهم وحيثما كانت المناهج فثم الإبتعاد عنها ذلك أنهم لا يقوون على تلك المناهج الربانية التي نزلت من السماء فكانوا لا بد من سلاح السياسة الميكافللية ليسبحوا في تيارات الصليبية والعلمانية والرافضية والملاحدة والروافض. إن أهل الجهاد في الحقيقة جهادهم هو لتقوية قراراهم السياسي فأهل الجهاد لا يقاتلون لمجرد القتل ولأجل سفك الدماء والإنتقام وهذه فرية الخصوم، ذلك أن الخصوم وخاصة وأصحاب مصلحة الدعوة لا يقوون على القتال فقد ترهلت مروءاتهم وقتالهم لأجل تحقيق مصالح سياسية لا ترتبط بمناهج الشريعة ولا على خيارات الإسلام، كان قتالهم لأجل العلمانية والوحدة والوطنية والحكم المجرد من مبادىء الشريعة وسياستها الشرعية، وهذا الخيار هو ما يرفضه الإسلام