فهرس الكتاب

الصفحة 1426 من 1455

أوائل سطوره وسطة موقعه إنهم رجال أمتنا وكبار قادتناهم قادة وأهل قيادة. صنعهم الجهاد ورباهم الإيمان. كتب أهل الجهاد بدمائهم وتضحياتهم صفحات وضيئة من الفخار والعز والمجد. لقد أصاب أمتنا أمراض قاتلة وفتاكة أدت إلى ضعف العقيدة ووهن الإيمان وتبلد الإحساس والشعور حتى غزا الأعداء أمتنا ورضيت الضحية بالجلاد بل غدت تصفق له وتطلب منه المزيد. حال أهل الجهاد أنهم أخذوا كتاب الله تعالى بقوة، فتأهلوا لحمل تكاليف الدين والعقيدة بعزم ويقين، بينما كان التخلف والتقهقر في أصحاب الدعوات الذين رأوا بالضرورة أنهم أهل لكل شاردة وواردة، وأن الشمس والقمر يجب أن تجري من خلالهم وإلا فلا .. حتى أصبحوا ميزان اعتدال لأهل الجهاد وغيرهم يقوّمونهم ويخطّئونهم ويصوّبونهم، بينما هم مترهلون وراهلون، قد كبلتهم نفوسهم في رق عبوديتها للهوى فاتخذوها آلها من دون الله، قال تعالى:"أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا" (الفرقان) .إن من سذاجة الدعاة وهوسهم وخبالهم أنهم ينزلون كل شاردة وواردة وإن كانت في آفاق الدنيا على أهل الجهاد فيعلقون أخطاء المهاتير والمجانين والمهوسيين على أهل الجهاد، لينتصروا لخيار الدعوة ويصدون عن سبيل الله، وكأن هناك أزمة وعداء بين الدعوة والجهاد، لم تكن هناك أزمة حقيقة فالدعاة الصادقون مع خيار الجهاد عملا قبل أن يكون قولا،

وهم ينصرون خيار المجاهدين ويرفدونه بالقول والعمل وما يملكون من جهد وجهاد ودعم وسداد ورشد وإرشاد. أو كلما قام تجمع أو رجال بردود أفعال تجاه واقع أمتهم المزري والذي أصل الخنوع فيه والرضا بالسيئات والمخازي والموبقات والمهلكات كثير من أهل العلم والعلماء أولئك الذين ساروا في ركاب السلاطين أو تركه أصحاب الدعوات وهنا وجبنا وخوفا، قام أصحاب الموازين والمصنفين للناس بإرسال تبعات أخطاء الناس على أهل الجهاد وتحميلهم مالا يعينهم .. أوكلما اختلف تجمع في بلاد الله الواسعة فقاموا بأعمال تجاه المساجد أو غيرها ألقيت سوءاتها على أهل الجهاد لنصرة الدعوة على مناهج الجهاد التي تقاتل أعداء الإسلام المحتلين والغازين لبلاد المسلمين. إن كثير من أهل الدعوات يحتاجون إلى تأهيل وصياغة وفهم لأبجديات ومسلمات الدعوة والجهاد، إن الحوادث الفردية ليس لأهل الجهاد بها علاقة ولا معرفة وليسوا مسؤولين عنها. إن من يقوم بجمع غرائب الأفعال والأقوال والأعمال لنصرة شريعة الأهواء على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت