شاذة وفاذة وما ضعف ورق من أقوال الأئمة والفتاوى التي تقبل بفقه الهوان والمذلة والخسران ضرورة ومصلحة. أراد فقهاء التيسير أن يربطوا الدعوات بأشخاصهم فقاموا بالتسهيل والتجهيل والتسيس، لم تسعهم شريعة الإسلام بمناهجها فأوسعوها لأنفسهم بمصالحهم وسياساتهم، ولا ينبغي لأحد ذلك. فقد قرر الإسلام أن يُعبد الله تعالى بما شرع وليس ما شرعه غيره إستحسانا وقياس ورأيا فاسدا. لا يستطيع البشر أن يكونوا أهل حكم على الدعوات المنهجية، فمن لا يسعه تطبيق مناهج الشريعة لترهل مروءته وخور قواه، يسع غيره ممن كملت مروءته وتكامل عزمه وتسامى إلى العمل للشريعة بعزم وجد. غدت الأفكار والافعال الشاذة عقائد ودين عند بعض تلك الأقوام، فاللهم لطفك من مشايخ الشواذ فهم لا حكم لهم. هناك من جعل الدين رهن إشاراتهم وخرافاتهم وبدعهم وأفكارهم، لا يستحقون الذكر فهم أقل من الذكر فهم كمن تصوف وغلى ويؤدي بهم ذلك في النهاية إلى الشرك مع الله تعالى. هناك من أول آيات الجهاد واعتبروها للدعوة فعطلوا مفاهيم الجهاد عن جهل سوى قليل منهم، ولكنهم أفضل تلك الجماعات الموجودة وأقلها سوء حسب استقراء الواقع الدعوي حسب تصوري. كثير من تجمعات أمتنا إلا من رحم الله تجمعات رخية وتعتمد الرأي ثم تؤصل عليه دينا وشريعة وليست منهجية، وهي تظن أنها تتعبد