وبعضهم أخذ التكفير منهم مأخذه فانسبت تجمعات منهم للإسلام بينما هم في حقيقة في عداء مع الإسلام ومناهجه فبنوا أصولهم على أقوال غريبة وتأصيلات شاذة وأباحوا من خلالها حرمات الشريعة فغدوا على خيار الروافض في المتعة والإختلاط والأفكار الضالة والتصورات المنحرفة التي حادت عن مناهج الشريعة. أصبحت تلك بعض تلك التجمعات التائهة تعيش خارج الزمن وربما ليس لهم حظ من الشريعة فديدن تلك الفئات الضالة عن مناهج الشريعة تكفير أئمة المسلمين كالشيخ ابن تيمية وابن القيم والشيخ سيد قطب و الشيخ ابن باز-وإن كنت ضد أخطاء الشيخ ابن باز-وغيرهم من أئمة الإسلام ذلك أنهم فضحوا تصوراتهم وكشفوا عوار مناهجهم فبانت سوءاتهم وأطلقوا لألسنتهم العنان التحدث بعلماء الإسلام وسادته، بعض أفكار تلك التجمعات مستوردة ومصدرة إلى أمتنا من غيرها وهم في قواسم مشتركة مع مناهج الروافض في التصورات والأفكار والمبادىء والمناهج وربما خرجوا من إطار واحد مع بعض الإختلافات الصورية إلا أنها سرطانات قاتلة تفتك في جسد الأمة وتحتاج إلى استئصال وإجتثاث. قام أصحاب فقه التيسير بالتعامل مع فقه الواقع بما يناسبه وليس بما يناسب الشريعة، انطلقوا من خلال الواقع يُنظرون له ويقوموا بتوسعة نصوص الشريعة لتشمل آرائهم وأهوائهم. يجمعون كل