الشريعة لأجل مصالح الدعوات وأهدافهم السياسية التي اتخذوها شريعة من دون الإسلام. كانت حقيقة الصحوات الميدانية أو الصحوات السياسية للوقوف في وجه أهل المناهج وحربهم وليكونوا بوابة لأعداء الإسلام في وأد الجهاد ومشاريع الإسلام المنهجية لتوسيع دول وإمارات الإسلام في الأماكن التي لا تلعوا عليها راية الله تعالى وحكمه. كانوا سلاحا جبانا يخاصمون الشريعة ويعادون الدين من حيث لا يشعرون وذلك أنهم اتفقوا وأعداء الله في الوسائل والأساليب وشيئا من المناهج فخاصموا الشريعة والتزموا غير مذاهبها. أرادت الأقوام المخاصمة لمناهج أهل الجهاد وقيام دولهم الإسلامية المقاتلة على أمر الله تعالى .. أرادوا أحكاما وطنية وعلمانية ليتسنى لهم العبث بدعواتهم والحكم بأهوائهم وأشخاصهم لدنيا فانية ولم يكونوا أهل وطن حقيقة أو أصحاب مناهج علمانية ذلك أن أصحاب تلك المناهج لها من أهدافها ما يجعلها ترتفع عن المطامع والجشع والأهواء ولكن من تركوا مبادئهم لا يستطيعون الحكم بإخلاص والعمل بوفاق. لبست تلك الأقوام جلود الضأن من اللين وقاموا بالتمسكن كي يتمكنوا من رقاب أهل الجهاد ويخاطبون أمتنا بأنهم أصحاب قضية وطلاب حق ويعملون بسياسة الأمر الواقع و"التكتيك"شيئا فشيئا وذلك ليجمعوا حولهم الأنصار ويقومون بتفريق جموع أهل الجهاد العظيمة فيتخذون وسائل شتى لتحقيق أهدافهم فهم يجلسون مع أعداء الإسلام الذين يكفرون بالله ويستهزءون بآياته. تقوم التجمعات التائهة العميلة للمحتل بالتخبط في الإفتراءات على أهل الجهاد والطعن في عقائدهم حتى العدو أولا عندهم أهل الجهاد بينما الغزاة المحتليين هم في توافق مع سياساتهم بعد أن أجبرهم المجاهدون على الخنوع والخضوع والتفاوض ليقوم حثالة أهل السنة وسقطهم بالوقوع في لوثة المفاوضات والإنتخابات والسياسات والمصالح. كان هناك محاولات يائسة لوأد خيار الجهاد ودولته الإسلامية من خلال تجمعات إسلامية ولافتات سياسية وجبهات وجيوش للمقاومة تتفق جميعا على الوحدة القومية والعرقية لإفشال المشاريع التي تصب في الرباط الديني ووشائج الأخوة الإيمانية التي لا تعترف بفوارق اللون والبشرة والقوم والجنس والدم. في العراق كانت هناك جيوش وجبهات ساهمت في الإتصال المباشر مع الأعداء المحتلين وسهلت مشاريعهم وتورطت بشكل مباشر في تشكيل الصحوات والقتال إلى جانب المحتل، كان هناك تجمعات يضمها المجلس السياسي"جهبة الجهاد والإصلاح الجيش الإسلامي وجيش المجاهدين جامع وحماس العراق"، وقد أوجد المجلس السياسي ليكون بديلا عن المقاومة الجهادية ودولته الأسدية لكن