فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 1455

لأعداء الإسلام فاتفقوا على قتال أهل الجهاد وتوافقوا امع الصليبيين والروافض وقاموا بقتال أهل الجهاد. الغزاة المحتلون عموما حين يغزون بلاد لا بد من عمل إستراتيجيات تساهم في تقليل خسائرهم ونجاح غزوهم وإستعمارهم لتلك البلاد كانت مشاريع الصحوات مشاريع تخدم بالدرجة الأولى السياسة الإستراتيجية للغزاة المحتلين فهي عمالة رخيصة لهم تقدم بلادها لقمة سائعة للغزاة المحتلين بإسم مصلحة الدعوة والوطن والقوم والجنس وأخف الضررين. كانت الصحوات مشاريع صليبية والحادية وعلمانية ورافضية بحتة تقوم على خيار الأعداء ولا تخدم الأمة إنما تساهم في خداعها وتكريسها لسياسات الغزاة بعملاء محليين من أبناء الوطن. كانت الصحوات مشاريع الغزاة المحتلين على مدار التاريخ بإسماء متجددة على أرض الواقع فالوسائل والأساليب وأمراض القيادة والتبعية لا تتغير إنما تتطور في حين الشخوص هم متغيرون. كان صحوات في العراق وأفغانستان وباكستان والقوقاز والصومال وصحوات سياسية وعلمانية وإسلامية تتبع الأنظمة والسياسات والمصالح والضرورات تغير مناهج الشريعة وتسير بسياسات غير منهجية. صحوات لم تصح بالإتجاه الصحيح ولم تسر وفق تسمياتها التي أطلقها أعداء الإسلام وأبناءه ليجذبوا المرتزقة وقطاع الطرق وشذاذ الآفاق وكل شاذة وفاذة وكل نطيحة ومتردية لتخدم في مشاريع الفوضى والقتل والدمار. في العراق كان إنشاء الصحوات لهدف وأد خيار الدولة الإسلامية العراقية المقاتلة على أمر الله وكذلك الهدف نفسه في أفغانستان والصومال والقوقاز وفلسطين والباكستان تحت أسماء متعددة تصب في أهداف الصحوات المسيسة لصالح الضرورات والمصالح والمفاسد ووفق شرائع مصلحة الدعوة والوطن والعرق والدم غدت هذه الشعارات هي مذاهبهم التي التزموا بها وضاع التوحيد ومذاهبه ومقتضاه بالجهاد في سبيل الله بين ثنايا أصحاب المصالح الذين اتخذوا الدين موجة لتحقيق مآربهم وسياساتهم ومصالحهم فنبذوا الشريعة جانبا واتبعوا الأهواء. كان عدم الحكم بمناهج الإسلام والجهاد وخيار العقيدة هو السبب في قيام الصحوات عموما في بلاد أمتنا من خلال قياسات وتأويلات وآراء أصحاب الوطن والقوم والجنس والعرق والدين أولئك الذين يلتقون في قواسم مشتركة وهي خدمة الوطن الذي يجمعهم ونبذ الدين والشريعة ومناهجها التي تفرقهم. قال تعالى:"وإذا ذكر الله وحده إشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذُكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون".يستبشر أهل العلمانية بالسياسات والمصالح التي يحققونها على حساب مناهج العقيدة ويبنذ إسلاميوا العلمانية مناهج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت