مناهج الولاء والبراء في تجمعاتهم بطعنات قاتلة وفي الصميم أدت لتبديله وتعطيله وتمييعه وتجييره. أعُطي الولاء والبراء لأصنام السلاطين ومصالح الدعوات والسياسات والضرورات والآراء والفتاوى والعقول وغيرها. كان التفريق في تعطيل وتبديل الشريعة بشرائع مقننة ودساتير بشرية مبدلة حلت محل الشريعة، إضافة إلى عدم الحكم بما أنزل الله تعالى حكما مؤطرا ومؤصلا ومنهجيا ووضعيا وغير ذلك .. ولقد أعطى مشايخ السلاطين وأجاز أصحاب مصالح الدعوات والضرورات والإجتهادات لأنفسهم طمس مناهج الشريعة والعمل مع أعداء الإسلام عامة ففرقوا أصل دينهم كذلك. وأما الروافض فقد بدلوا الشريعة جملة وتفصيلا ووضعوا شرائع الشعائر الحسينية اللطمية فعطلوا الدين، واخترعوا دينا آخر ارتضته مجوسيتهم. الروافض عقائديون وهم يتواجدون في بقاع شتى من الأرض وقد جعلوا رزقهم وإفكهم في تشييع الناس لمذاهبهم الباطلة وهم يعملون بنشاط بالغ ضمن سياسات خارجة عن الإسلام ومتسقة مع أعداء الإسلام وضمن تأجير عقول كثير من أبناء الجلدة وخاصة بعض أصحاب مصلحة الدعوة الذين تصدروا للقيادة بغير صدارة واستثمروا تضحيات المجاهدين للوصول لخيارات سياسية مع الأنظمة العلمانية. يصيد الروافض الناس بأساليب ماكرة عن طريق المتعة بالنساء بعد أن جُعلت دينا وشريعة وانتحلوا من شريعة الإسلام ما يشبع شبهاتهم وشبق شهواتهم وما سار ضمن إطرهم. أما ما يتصل بالمبادىء والشرائع والإيمان والتقوى، فكان ما أخذوه هو ما سنه لهم شياطينهم أعداء الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عنهم جميعا وعلى آل الرسول صلى الله عليه وسلم. الأمر في حقيقته عداء للرسول صلى الله عليه وسلم، لكنهم لا يجرءون على ذلك، فهدموا إسلامهم من داخله وتمسكوا بمظاهر توهم الآخرين أنهم على الشريعة. مصالحهم وسياساتهم قد بنيت ضمن تلك الأطر، وقد صرح كثير من أئمتهم بعدائهم للإسلام والدين الذي نزل من السماء على شروطهم. من يراجع أئمة الضلال ومراجعهم الرافضية قديما وحديثا لا يجد أدنى شبهة في شركهم بالله تعالى ونبذهم لشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم واتخاذهم المجوسية دينا من دون الإسلام. هناك دعوات إسلامية لم ترتبط بالسياسات والأنظمة، ونأت عنها لتقوم بالعمل للإسلام من خلال مفاهيم عامة في الشريعة أُعتقدت وعُطلت لأجلها مفاهيم خاصة ومعلومة من الدين بالضرورة. هم ردفاء لأخوتهم مشايخ السلاطين وبعض أصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم وتقوم مذاهبهم ودعواتهم بتعطيل عقائد الشريعة التي بنيت على أحاديث الأحاد، فقد وقع التعطيل على ما هو معلوم بالضرورة من الدين كالعقائد التي بنيت على