أهمية الإخلاص والصدق في الإعمال لله ومراقبة النفوس من الشرود من حق الله تعالى إلى حقوق ذواتها. بعض دعاة مصالح الدعوات يرون أن الشمس بيمينهم والقمر بيسارهم، والبصقة منهم بركة والإلتفات منهم رحمة والسخط منهم عذاب والرضا منهم قبول، رُفعت الأنفس لمنازل لم يعطها الله تعالى لأحد ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. أعيش في الزرقاء وتحديدا في حي مصعوم والطبخات الدعوية المصبوغة بصباغ الأهواء تطبخ قرب بيتي وأراها في الإعلام مزورة ومحرفة وليس لها واقع ومفتعلة للإقصاء وأخذ زمام المبادرة، وأرى دعاتها لا يتقون الله ولا يخشونه فالكذب والتزوير والتعلق بشعارات وأشخاص وخصوم الأزمات المفتعلة بغير هدى ديدن جموع تائهة لا تعرف ما ينفعها أو يضرها، ولا تدرك طبيعة السياسات والأحداث والوقائع فيؤتى بأقوال حق ليراد به باطل ولتذهب أطلال الجهاد التي خرج منها الزرقاوي ليحل محلها زورا وبهتانا إختلاقات الفئة الضالة والفئة الباغية في الزرقاء وحي معصوم تحديدا، وهو المكان الذي أقطنه وتحاك بقرب بيتي منه أزمات وأمراض بعض الدعاة الذين لا يرجون للجهاد وقارا، فانقلب بعضهم على أفكاره لتعادى شريعة الجهاد ويذهب ريحه إلى غير عودة من خلال إفتعال أزمات للتسلق والتصدر من بعض جهلة وسذج وحمقى ومغفلي من يتخذونهم مواطىء ومراكب ذلولة وسهلة لتحقيق سياسات لا يدري حقيقتها إلا الله تعالى فقد اختلط الحابل بالنابل ومع ذلك فهي أزمات لا يقال عنها صغيرة وذلك أنها وهمية ومفتعلة ليس لها قيمة يحاول المستثمرون والمتاجرون جعلها عظيمة ولها قيمة على أرض الواقع وأنها قضية الإسلام والمسلمين وهي في الحقيقة لا تساوي الورق التي كتبت فيه ولا الحبر الذي خطته أنامل مزورة. ولكن من لاحقه الهوان والخذلان والصغار فإنه يصبح كالغريق يتعلق بقش الإعلام والأزمات المصطنعة من خلاله. لقد كتبها لبيان واقع الأمراض والأزمات التي تعتري بعض الدعاة النكرة الذين يريدون تعريف أنفسهم ولم يعرف كثير منهم من قبل، رواجا لموجة الشهرة وإعطاء لألقاب وألفاظ لبعضهم قسمت منها الظهور لحب الظهور وبعضهم يرى ما يُكتب أنه ضروب من فنون وجنون مشايخ"هبل وهلوسة"بعض أصحاب مصلحة الدعوة.
تعظم الشخوص وتهول في الإعلام وتراهن بينما تخسر الصدارة على أرض الواقع، فسبحانك ربي كيف تجري السنن وتكافىء أصحابها ممن يتفنون في صناعة العداء وإيجاد الخصوم ليكثر السواد على غير هدى بإسم مصلحة الدعوة. لقد كان الرسل عليهم الصلاة والسلام ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحاب الدعوات ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين مصادر