الدفاع عن أرضي المسلمين إرهابا، بينما أعداء الإسلام حين يقومون بسلخ أمتنا عن عقيدتها ودينها وأفكارها وقيمها وما تلى ذلك من غزو فكري وثقافي وعسكري وتحالفات وسياسات أدت إلى ضياع هوية أمتنا والتعمية عن الحقائق التي تضع النقاط على الحروف وقتل أمتنا وإبادة تجمعات كبرى منها وإستدمارها فلا يسمى ذلك إرهابا، إنما هو إنفتاحا وإستعمارا. لقد أدخلوا أقواما في الديمقرطية وفصلوا لهم ألبسة من خلال العلمانية، فصدق أقوم أنفسهم حتى قالوا عن ديمقراطية الغرب أنها هي الشورى في الإسلام أو بمثابة الشورى. جعلوا استعمار بلاد المسلمين سياسات ومصالح ودفاع مشترك وشراكة استراتيجية وتحالفا وأسماء أخرى غايتهم فيها التعمية عن الأهداف الحقيقة وراء إستعمارهم وغزوهم لديارنا بل غدت مؤسسات أعداء الأمة الأمنية من صليبيين وغيرهم تنحى منحى آخر فتوصي إوليائها الصليبيين وغيرهم بعدم رفع شعار الحرب على الإرهاب، ذلك أنها شعارات حققت أهدافها وتقدمت في مضمونها، فأرادوا نقل المعركة داخل الأمة من خلال أبنائها، ليبقى أعداء الأمة حراسا للسجون في حين أبناءالجلدة يقوم بالأعمال وكالة ونيابة عنهم. أوجدوا لهم بيئة مناسبة من الأنظمة التي تتبنى تلك السياسات وتعمل معها على قدم وساق فأرادوا حربا على الإسلام من خلال الأنظمة التي تقوم بمحاربة الإسلام بإسم الإسلام من خلال المؤسسات الكهنوتية السلطانية والدعوية ومن هم على خيارهم، للمجيء بإسلام أمريكي حسب المواصفات الصليبية وقياسات مشايخ سلاطين الأنظمة العلمانية وأصحاب مصالح الدعوات وغيرهم. كانت تلك الشعارات تدفع إلى تبني خيارات مضادة في الإتجاه لقيامها بسياسات إرهابية للأنظمة والشعوب على حد سواء. إن عدم استبانة سبيل المجرمين قد يؤدي إلى سلوك سبيلهم والسير على خطاهم والوقوع في نفس المصير. إن عدم الحكم بما أنزل الله تعالى، وإيجاد شرعا مبدلا ومقننا ودساتير وضعية لا يعد تطرفا وغلوا عند مشايخ الإرجاء السلطانية ومصالح الدعوات الغير منهجية من أصحاب الرأي والعقل والقياس الفاسد والضرورات والمصالح وغيرهم. كذلك لا يعد الخروج عن الشريعة وموالاة اليهود والنصارى تطرفا وغلوا، أجاز أولئك المشايخ واصحاب الدعوات تعطيل أمر الله تعالى للضرورات والمصالح والسياسات فغدوا يقادون من خلال تلك السياسات العلمانية التي جعلت كثيرا من أبناء أمتنا يجهلون أبجديات الشريعة ومسلماتها بل لا يهم كثيرا منهم معرفتها فسواء عليهم عرفوا ذلك أم جهلوا، كان الرأي والقياس والعادات والتقاليد هي الحكم والفيصل