فهرس الكتاب

الصفحة 1348 من 1455

مختلف فلا تنفع الإشاعات ولا يثبت بقائها. ذلك أنهم أصحاب مناهج ولا يلعبون في مبادئهم أو ينحرفون عنها. دولة العراق الإسلامية منذ أن نشأت وتلاحقها الإشاعات من المغرضين والناقمين عليها وذلك لمنهجيتها فقد اتخذت الإسلام والجهاد دستور حياة. لم يكن لخصومهم أدلة وبراهين على إتهاماتهم سوى أقماع القول وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ويل لأقماع القول".

بقوا يصمون المجاهدين بقتل الأبرياء والمدنيين واستباحة أموالهم وتكفيرهم لغيرهم لكن أعدائهم لم يثبتوا شيئا من ذلك وذلك أن الإشاعات بضاعة المنهزمين في ميادين النزال فيقومون بالتعويض عن هزيمتهم بإختلاق الأزمات التي يتفنون في صناعتها. كانت حقيقة الأمر أن من يقومون بقتل المدنيين ومحاولة إشعال الفتن هم الشركات الحربية الخاصة والتي هي عبارة عن ألوف مؤلفة تصل إلى ما يقارب من ثلث الجيوش الغازية وهي تعمل بعقود ويمتلك تلك الشركات الحربية والأمنية الخاصة ساسة الدول الذين خططوا للحرب على بلاد أمتنا، فهم يدمجون في العمليات الحربية، بل قال أحد رؤساء الشركات الحربية الخاصة:"كوننا مدمجين في كل العمليات الحربية تقريبًا، فإن استثناءنا من الحرب مع الجيش الأمريكي غير ممكن تقريبًا"، إضافة إلى وجود رجال الأمن اليهودي والذين يشبهون جزء من الزقوم في فسادهم وإفسادهم فثلة قليلة منهم قادرة على الفساد في الأرض وإهلاك الحرث والنسل، فكان هؤلاء جميعا هم من يقومون بقتل الأبراء في الأسواق وتفجير المفخخات في التجمعات العامة والمساجد والحسينيات لتستمر الفتن المؤججة لإستمرار الحرب وإشتعالها. تجار الحروب والشركات الأمنية كانوا مصاصي دماء ويعيشون على القتل والأشلاء ويبنون آمالهم وأحلامهم على صروح الجماجم فهم من كان يزيد عمليات القتل العشوائية وحين أراد القوم النصر لأنفسهم ونجاح سياساتهم قاموا بتخفيف الضربات العشوائية وزعموا أنهم قضوا على المقاومة الجهادية. كانت الحرب إعلامية وسياسية فالحرب القاتلة لهم يقومون بتذويب أثرها والحرب المؤثرة بأعدائهم المجاهدين يقومون بإستثمارها وتسويقها عبر الإعلام الغربي والإعلام العربي العميل. كان القوم يتحكمون في الأمن فإن أرادوا فوضى أطلقوا الفوضى من خلال شركاتهم الأمنية وإن أرادوا الأمن ليثبتوا لأقوامهم أن أمر الأمن بأيديهم فيقوموا بتحقيق سياساتهم وإستثمارها وليثبتوا أن ملف الأمن بأيديهم كانوا بحق تجار حروب ودماء. كانت الشركات الحربية الخاصة بالقتل تقتل المدنيين ببرودة أعصاب ذلك أن أهل الجهاد أثخنوا القتل فيهم وهم يردون على ذلك من خلال الإنتقام من الأبرياء المدنيين. قامت دولة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت