إسلامية في العراق تطبق الشريعة وتقيم الحدود وترفع راية الإسلام والجهاد فعظم على خصومهم أن يكونوا في صفوف الصليبيين والملاحدة والعلمانيين والروافض فأخذتهم العزة بالإثم وتولوا يسعون في الأرض فسادا. قال تعالى:"وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم" (البقرة) .لا يريدون أن يعترفون بالدولة الإسلامية وغدت خصومتهم نابعة المناهج فأخذت أصحاب مصلحة الدعوة العزة بالإثم وتعزز خيار عداء الجهاد وتطبيق مناهج الإسلام بإسم مصلحة الدعوة التي أصبحت دينا من دون الإسلام"ومن يتخذ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه"
كان الطاعنون بأهل الجهاد ودولتهم يعيشون في كنف الصليبيين والروافض والملاحدة والعلمانيين ويعملون تحت غطائهم بإسم مصلحة الدعوة والوطن والعراق وأبناء العراق والسنة وغير ذلك.
لقد قام خصوم المجاهدين والمتهمين له بمساندة المحتل والسير في ركابه بل أنشأوا له الصحوات واستباحوا معه الحرمات فكانوا أهل عمالة وخيانة وحقد وثمالة ثم أنضجتهم التجارب ولم تزدهم إلا وهنا على وهن فقاموا يساندون المحتل الذي فعل بأمتنا الأفاعيل فهدم الديار وأهلك الحرث والنسل وقتل الأبرياء والنساء والشوخ وعذب الأسود في سجون أمتنا وهتك الأعراض واستباح الحرمات .. يساندونه لأجل حكم علماني بوصاية صليبية ورافضية وإلحادية وغيرها. لم يكونوا أهل أدب وأخلاق في التعامل مع من باع نفسه لله وسار في سوق الجهاد الذي عقده الله تعالى للبائعين والمشترين النفس من الله تعالى فكان أهل الجهاد ملائكة يدبون على الأرض وشهداء أحياء ترفعوا عن أخلاق السوقة وقطّاع الطرق والمرتزقة ممن يأكلون بالسلاح وأعراض المسلمات وآهات وأنات الأسود في السجون. كانوا يأتون بالتعميمات الباطلة على أهل الجهاد ومن أراد الحق تخير له منطقة وإسلوبه وبيانه. كانت أقوالهم على أهل الجهاد تدل على مدى بعدهم عن مناهج الشريعة وكراهيتهم لمناهج الدين حتى أن أقوالهم لتقطر سما وقيحا وصديدا وإفكا. كانت هذه الأهداف السياسية التي تبغيها مصلحة الدعوة من خوضها في السياسة العلمانية وطرقها أبواب المصالح والضرورات على حساب مناهج الشريعة وسياساته الشرعية. هناك عينات تائه عن دينها ترمى أهل الثغور بالحجارة وبيوتها من زجاج. لم يرتق بعض هؤلاء أن يكونوا ماسحي أحذية لأهل الجهاد، ويعدون أنفسهم حماة للتوحيد وحراسا العقيدة من خلال سيرهم في سلك الأنظمة والسياسات والمصالح والضرورات وغيرها. تجمعات تعد حجر عثرة في تطبيق عقائد الشريعة والإسلام، في حين أهل الثغور يدافعون عن حرمات الإسلام