فهرس الكتاب

الصفحة 1341 من 1455

دامت المنهاج صافية والعقائد سليمة والقيم نبيلة والأخلاق سامية والصدق جنة والمفاهيم والسياسات والسلوكيات شاملة. كان الصحابة الكرام على فضلهم وعظمتهم يعملون للشريعة ولا يعملون لذواتهم وأشخاصهم. الصحابي الجليل القائد خالد بن الوليد والصحابي الجليل أبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنهما، كلاهما قادة وجنود للشريعة وقد كانت مصلحة الشريعة أن يوطن أهل الإسلام أنفسهم ليكونوا جنودا على أي حال ويعملون عمل القادة. لا أن يكونوا قادة ولا يعملون عمل الجنود، كما هو حال كثير من أبناء أمتنا ممن تسلموا مسؤولياتهم ونبذوا الشريعة ورائهم ظهريا

فسخروا من أهل الجهاد والدعوات الصادقة والمنهجية. حين تسير تجمعات أمتنا على خطى الرسول صلى الله عليه وصحابته الكرام ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين فالخير كل الخير في طريقهم وحينئذ تدعوا التجمعات للإسلام ولا تدعوا لنفسها وتجمعاتها وأحزابها. فهذا القائد العظيم الصحابي الجليل سيف الله المسلول خالد رضي الله عنه قال حين عزله الخليفة عمر خوفا من فتنة الناس، وكان قد"كتب عمر رضي الله عنه إلى الأمصار:"أني لم أعزل خالدا عن سخطة ولا خيانة، ولكن الناس فتنوا به،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت