فهرس الكتاب

الصفحة 1340 من 1455

الشرائع ومناهج الإسلام، كان الحكر لتطبيق الإسلام على تجمعات دون أخرى، وإن إختار الله تعالى قوما لتطبيق شريعته كان العداء والحقد والتنفير والقتال والإقصاء كما يُفعل مع أهل الجهاد والصادقين المخلصين من أصحاب الدعوات. إن الدعوة إلى الله على بصيرة تبني بناء الشريعة في النفوس والتجمعات على هدى من الله تعالى وتعلي لواء الحق وتهدي به وتجعله سببا لمن إهتدى. لا يضير أهل الصدق والإخلاص من أمتنا أن يحكم الإسلام من خلالهم وأشخاصهم وتجمعاتهم أو من خلال غيرهم، إنما يضيرهم أن لا يحكم الإسلام ويجعلون أنفسهم جسورا يعبر عليها لواء والإسلام. ذلك أن قيمة التجمعات تتبلور من خلال تمسك التجمعات بالإسلام والتضحية له ونكران ذاتها والعمل إبتغاء رضوان الله تعالى والله تعالى هو الموفق ويختار من يشاء لحمل لواء الشريعة وقيادة الأمة وسبحانه يسخر من يشاء لخدمة دينه ويجعل لهم الطاقات والقدرات النفسية والجسمية والمؤهلات التي تجعلهم أمة في رجل ورجالا في أمة وذلك لعظمة الله تعالى والله أكبر. كانت خدمة الإسلام هي الأولوية الكبرى التي أولت لها الشريعة القيمة القصوى، وتُرفع قيمة الناس وتوضع من خلال تطبيقهم لمناهج الشريعة وأبجدياتها وإعطائها مهج أرواحهم وثمرات نفوسهم وما يملكون. لا يضير العاملين للإسلام أن يعملوا تحت أي لواء ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت