فإلإعلام مسيس ويعمل لمصالح الأنظمة وجهات أخرى. حين يحقق المجاهدون أهدافهم ويقومون بإرهاق الصليبية وأصحاب المصالح والسياسات فإن كثير من وسائل الإعلام تخنس ولا تستطيع أن تقوم بذكر الحقائق، إنما تبتر جزء كبيرا منها، وإن ذكرت فإنها تذكر حدا أدنى لعدم توجيه اللوم والنقد لها، تحت غطاء حرية الكلمة والرأي، بينما هي في حشد وتوجه وسياسة لتكريس مشاريع الإحتلال في العراق وأفغانستان والصومال والشيشان وفلسطين وغيرها من بلاد المسلمين فإنها تقوم بترويج مشاريع السياسات الصليية ومصالح الخانعين والمترهلين ومن يسيرون على خيار الذل والإستسلام والهزائم فإنها تبسط التحليلات وتعزز خيارات الهيمنة الصليبية والإستعمار لبلاد أمتنا. هناك من الإعلاميين أصحاب صدق وإخلاص وحين يقومون بمنهجية العمل الإعلامي فإنهم كأصحاب"المخدرات"، فيقومون بتمرير ما يريدون من خلال الفرص التي يستطيعون النفاذ من خلالها، لكن الله تعالى خذل كثير من الإعلاميين وسياساتهم وبين للناس سقطاتهم من خلال مفاصل كثيرة، حتى بدأ الناس يعوا الواقع أكثر من ذي قبل. أنقلب الإعلام رأسا على عقب وأخذ يدير دفة المعركة الإعلامية ضد المجاهدين بإقتدار، ذلك أن الإعلام قام بتهيئة الرأي العام لخيار الإستسلام والمفاوضات، تماشيا مع سياسة الأمر الواقع والأنظمة. من خلال الضغط على الأنظمة التي تسير وفق السياسة الصليبية وتسيطر على وسائل الإعلام. لا توجد هناك محطات منهجية تتقن فن الإعلام بموضوعية ولها اتصال جماهيري واسع، ذلك أن المنهجية ليست هي البضاعة الرائجة لغالب إعلام قضايا أمتنا المصيرية، فهناك تشويه وتحريف لخيارات أهل الجهاد الذين قامت عليهم أعباء الجهاد