فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 1455

وروقية أخذت حيزا رجسا على الأرض. أوهنوا عرى الإسلام والجهاد في نفوس الناس وساهموا في محاولة إطفاء جذوة الجهاد المضيئة بنور الله تعالى وهم يحاولون إطفائها مع سلاطينهم وأصحاب هم بأفواههم ويحجبون بأيدهم نور الشمس وضياء القمر فأنى لهم ذلك؟!. كذلك كانوا كأبن العلقمي، بل أصبحوا أبناء العلقمي وزيادة فقد ندم ابن العلقمي حين كان يسير على حمار فتعيره النساء لخيانته وعمالته. لقد حسب القوم على أهل السنة، لكنهم حقا يسيرون وفق عقيدة أهل الإرجاء. لقد ارتضوا السياسات الصليبية وقاموا بتعطيل خيار الشريعة والجهاد، ربما يشغب بعضهم أنهم قاتلوا الصليبيين، إن أهل السياسة العلمانية أقل من أن يقاتلوا الصليبيين والروافض والعلمانيين فهم جعلوا ارتباطهم ورباطهم بالسياسة ويخشون على خياراتهم بالسياسة فكيف سيقاتلونهم، وقد علمتنا التجارب أن أهل السياسة هم أجبن من أن يقاتلوا وذلك خوفا على مصلحة الدعوة وخيارها المتاح، فهم متمسكون بالحبل يناضلون ويجاهدون عليه في السياسة بينما أضاعوا الجمل في أرض الميدان .. هم يعلمون أنه لا توجد عندهم شريعة تحكم فيستيجبوا لها، إنما هي أهواء وبدع فمن قتل مجاهدين بسياسته الإنفتاحية مع الصليب لا يتورع أن يجد له مداخل وثغرات في السياسة ليعبد الله على هواه ويعتبرها شريعة ودينا. لقد قاموا بتأدية الرسالة الصليبية والتمهيد لسياسة الأمر الواقع، مما جعل عزز خيارات الصليبية في إيجاد تحالف وتكوين مرتزقة ليس لهم مبادىء ولا يحملون أفكارا إلا ما يعزز خيارات السياسات والمصالح وتعزيزها وتغذيتها، والقيام بغرس بذور الحقد والفتنة بين أطياف المجتمع، بينما يقومون بإيجاد أجواء آمنة وخصبة لنموا مشاريع الإحتلال والترويج لسياسات قبولها كأمر واقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت