عملهم يصب في تنفير الناس من أهل الجهاد والتشهير بهم لسد الطرق والقيام بتضييق منابع الجهاد وتجفيفها، وسد الطرق وتعطيل القنوات والوسائل المؤدية إلى زيادة أهل الجهاد ودعمهم بشتى السبل. وتأصيل الإستعمار والعمل لصالحه، من خلال صياغة العقول والنفوس وتخدير الإعلام لأمتنا. كانت ألفاظ التكفيريين والخوارج كثيرا ما تردد في الآلة الإعلامية المسيسة لتقوم بالتنفير والتشويه والترهيب من أهل الجهاد وهم في الحقيقة غير ذلك، وأقرب الناس إلى الإبتعاد عن تلك الألفاظ، بل يحاربونها على غير تأصيل ومنهج. كانت السياسة الإعلامية موجهة من قبل اللوبي الصليبي والصهيوني ولا تزال توجه كذلك، ولها تداخلات من خلال العلمانيين وإسلاميي العلمانية وغير ذلك، وهي مرتبطة بالسياسة الصليبية على أرض الواقع، فتوجه دفة الإعلام حسب التصورات التي تخضع عموما للأنظمة التي تسير وفق السياسة الصليبية، كثير من الناس يلعب بهم الإعلام كالكرة العمياء، فما تقوله الوسائل الإعلامية هو بالضرورة حقا، وإن كان إفكا وزورا. ضمن السياسة الإعلامية الموجهة بقوة والتي تعمل بشكل رسمي ومرخص لها، لا توجد هناك وسائل إعلامية مع خيار الجهاد، ولها اتصال بالناس عامة، لتقوم بتوضيح سياسات المجاهدين ومفاهيمهم وتصوراتهم ومناهجهم في التعامل مع الواقع وموافقتها للشريعة نصا وروحا دفاعا عن خياراتها .. في مقابل تلك السياسة الإعلامية الموجهة والتي تسير ضمن السياسة الصليبية .. لقد أدارت السياسة الإعلامية دفة المعركة لصالح الصليبيين والعلمانيين وإسلاميي العلمانية وغيرهم، ووجهت المعركة لخياراتهم بعيدا عن خيارات الشريعة ومناهجها، مما أدى إلى مخالفتهم للمجاهدين و خذلانهم في معركتهم