الإستراتيجيين، فهم من رموز حكمهم الصليبي والرافضي الذين أثخنوا القتل إلا إذا ذمتهم وسائل إعلامهم في دول الغرب فتنقل تلك الوسائل الإعلامية تلك التبعية الرخيصة. لكنها تفرغ سمومها وطاقاتها مجتمعة على أهل الجهاد لتقول ما تشاء وتفعل ما تشاء. لقد مسخت عقولها وعقول كثير ممن هم على خياراتها وقامت بتعطيل خيارات الجهاد والصد عن سبيل الله بإسم حرية الإعلام. استثمر الصليبيون سياساتهم الإعلامية إستثمارا أدى أكله وساهم في رفع الروح المعنوية لقطعانهم التائهة والهابطة، سواء في العراق أو أفغانستان أو غيرها من بلاد المسلمين ففي العراق أخذ القادة يقومون بمسخ عقول شعوبهم الصليبية يشيعون إشاعات متضاربة ووضع نسب متدنية للعمليات حتى تصل إلى عملية واحدة في المائة، وأحيانا يقولون:"إن الهجمات انخفضت من ثلاثين إلى واحدة"،وكان ذلك يدل حقا على أنهم في أزمة حقيقية مع أنفسهم وشعوبهم كانت طبيعة إشاعاتهم وأخبارهم تشي وتوحي أنهم قد وصلوا الموت الزؤام، وأنهم لا يدركون أنهم يتعاملون مع بشر عقولهم أكبر من أن تغسلها الإشاعات والسياسات والأخبار المطبوخة في أفران السياسية والإعلامية، فهم يفكرون بعقل أمة ويعملون لأمة. يحقر الصليبيون غيرهم ولا يهمهم أن هناك من يقرأ الأحداث جيدا. لكنهم لكبرهم لا يضعون قيمة إلا لشعوبهم الهزيلة التي لا تعلم حقيقة سياسة قادتها الا نخب معينة منها. كانوا يعيشون على تزوير الحقائق، ولا يأبهون لمعرفة أمتنا بتزويرهم فأمتنا بنظرهم تسوقها قطعانا حائرة إلا ما رحم الله تعالى من أهل الجهادودعاة وأهل خير وفضل من أمتنا عامة. يفعل أعداء الإسلام ذلك ليقوموا برفع الروح المعنوية لجنودهم وشعوبهم ومن سار في فلكهم من العراقيين والأفغانيين وغيرهم من الدول المحطية بهم وتدور في فلك