فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 1455

عن لعبتهم السياسية التي فرضها الإحتلال الصليبي وزواج متعته الرافضية، لو وجد الصليبيون عملاء لهم من البعثيين لوضعوهم لكن كثيرا من البعثيين كانوا أشد إخلاصا لأرضهم من أصحاب مصلحة الدعوة الذين خاصموا شريعة الله وعادوا مناهج دينه لأجل أهوائهم وسياساتهم ومصالحهم؟!.جعلوا أنفسهم شرفاء فينطلقون في تصنيف أنفسهم من حمية وجهل مركب ويظنون أنهم بالضرورة على الحق، يدافعون عن مصالحهم، في حين لو رجعوا لمناهج الشريعة فإنهم سيجدون أنهم يتعاملون مع العواطف وأهواء ومصالح وليس ثمة مناهج شريعة يسيرون عليها. لقد خدموا بعقيدتهم وشريعتهم الصليبيين فكانوا أدوات وأدلاء لهم، وقاموا بتدنيس أرض الرسالات، مزقوا أمتنا بعد أن كانت متوحدة يحكمها حكم جبري واحد وطاغوت ثم بعد أن أدخلوا الصليبيين إلى ديار المسلمين. لقد قاموا بإعطاء الإحتلال الصليبي شرعية وأصبحوا طرفا في المعادلة السياسية التي أرادها الصليبيون والروافض وأعداء الأمة لنجاح سياستاتهم الإستعمارية. في العراق بدأت من خلال مجلس حكم بريمر الذي أعده الصليبيون والروافض وأصحاب مصلحة الدعوة من قبل وأعطى العملاء المشاركون في ذلك المجلس مشروعية الإحتلال الصليبي، فقد منحت الأمم المتحدة الإحتلال للعراق شرعية وأعدوا أنفسهم أنهم يمثلون أهل السنة ليواصلوا مسيرة الخيانة والعمالة للصليبيين ضد أهل الإسلام. حين كان المحتلون يغزون الأرض فإنهم يضعون عملاء لهم في الحكم لهم ليخففوا من قوة الضغط الدافعة عليهم فيقللوا من التضحيات التي تخسرها الدولة المحتلة وذلك كطبيعة للحروب والسياسات. لا يستطيعون أن يقولوا ويصفوا الحقائق بأقل من عشرها، بل لا يستطيعون ذم شركائهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت