فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 1455

الشريعة وتبدلت المناهج. قال تعالى:"ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء" (البقرة) .لقد منى هؤلاء الشركاء أنفسهم بتلك السياسات التي افترضوا أنها ستقوم بإخراج المحتل الصليبي والرافضي وغيرهم بناء على التصور الدعوي الساذج الذي يستند لشريعة الأهواء والمصالح والضرورات. بينما يزعم مسخ أصحاب الدعوات أن المجاهدين الذين يقاتلونهم مع شركائهم المحتلين وأعوانهم أنهم:"شركاء للمحتليين الكفرة"،

لم يجدوا في الشريعة من سعة حتى يتحالفون مع أعداء الغزاة المحتلين ومثلهم كمثل من ذمته الشريعة، قال الله تعالى:"فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين" (المائدة) ، وقال تعالى:"ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون *ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون" (المائدة) . تجمعات إنفصامية تفرق من ضلها وتقاتل نفسها، هي في أزمة مع ذاتها تعمل مع المحتل وتعتبره تحالفا ثم حين يقاتلهم المجاهدون يزعمون أنهم شركاء للمحتلين في أصل القتال والذي هو دفعا للصائل الذي أجازته الشريعة أرادوا شريعة على المقاس وأهواء بالقياس. من أراد أن يخرج المحتل عليه أن لا يسير في سياسة التكتيك والتي هي ك"الفئر تخشى صولة الأسد"، من أراد خدمة الإسلام والوطن عليهم أن يسيروا في مناهج الإسلام في الدفاع عن الإسلام والوطن، وترك السير مواطىء الأقدام التي جعلوها على ثغرات الصليبية وذلك لجهادهم السياسي دفاعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت