فهرس الكتاب

الصفحة 1263 من 1455

وهمي والمناورة عليه ووضع آليات التصدي للواقع الوهمي من تشخيص أمراض والتصوير أن الأمة في خطر ليقوم بعض سدنة وكهنة أصحاب مصلحة الدعوة بالسير في لعب أخترعها أقوام لأنفسهم مكرا ودهاء لسياسات نصرة مصلحة دعوة التوحيد والموحدين زعما وزورا، وليتمكن أقوام من صناعة أنفسهم في أزمات مصطنعة والتصدر لها وإني لأعجب من أمر الله تعالى وعدله وحكمته، عجب خضوع وإستسلام لأمره، كيف يجزي أقواما صنعوا عداء لأنفسهم بأيديهم، فيشغل بعضهم ببعض ويجعلهم فتنة عدلا منه وحكمة!.أراد أقوام مجاراة أهل الثغور وهم في حجراتهم وقواقعهم يعبثون بأنفسهم وغيرهم. لم يكن هناك قيمة سوى أصحاب المناهج المخلصين وأهل الجهاد الذين في الثغور. أراد أقوام مجاراتهم فكان لا بد من محاكاتهم وموازاتهم في العمل والتصور والجهد والجهاد بلا نفرة ولا نفير، إما بتقليل قيمتهم أو الحط من أقدارهم وعقولهم أو الإشعار بإفتقارهم لحكمة مشايخ مصالح الدعوات حسب الصور التي رسمها الدعاة لأنفسهم. كان لا بد من التسلق ومناطحة سحاب أهل الجهاد، الذين لا ينظرون للوراء ولا يلتفتون لأحد. كان لا بد من إيجاد وإختلاق ما يؤدي إلى البروز والظهور والتصدر والمواجهات وأن يكون هناك كبش فداء ليرى الناس صنيع بعض من صنعوا أنفسهم بغير صناعة، أو صنعوا أنفسهم ثم انقلبوا على أنفسهم وأفكارهم وذواتهم فكانوا كالتي نقضت غزلها.

كان لا بد لبعض المتصدرين لحمل راية التوحيد والموحدين من صورة الشموخ بغير شموخ، يرفع تلك الراية من يدعون لأنفسهم وذواتهم بدلا من الدعوة لشريعة الإسلام ودين الله تعالى وتعزيز خيار الجهاد والدعوة بتصور شمولي ليؤخذ الإسلام بالضرورة من خلال شخوص بعض أصحاب مصلحة الدعوة الذين تصدروا لبعض الدعوات على إعتبار أن التوحيد حكرا على الفهم المؤصل لبعض من زعموا أنهم دعاة توحيد وموحدون. في حين أهل الإسلام الذين يزيدون على المليارلا تدري أمتنا أين محلهم من إعراب وتصنيفهم ممن تصدروا للتوحيد وسموا أنفسهم بالموحدين!،وهل هم في صف الموحدين أم لا. إن كانت أمة المليار وزيادة من صنف الموحدين وأهل التوحيد فلم ترفع شعارات التوحيد والموحدين، وتُختزل هذه الشعارات بين المسلمين وفي المجالس العامة والمنتديات للتميز بين التجمعات الإسلامية التي أصل بناءها وكياناتها قائم على التوحيد؟!.لا داعي لشعارات التوحيد والتي يُختزل خلفها دعاوي عريضة وإيحاءات مشبوهة، فشمس التوحيد المشرقة والتي هي عنوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت