الأزمات ليبقون على مدارج القيادة والسيادة والريادة وما علم كثير من الناس أن الأمر بيد الله يؤتيه من يشاء. فيعز من يشاء ويذل من يشاء وأن أمر الله تعالى كائن بالبر والفاجر.
أليس مدعاة للتساؤل والشك والريبية من أصحاب الدعوات الذين ينشدون الإخلاص لله ثم تكون أعمالهم على أرض الواقع تشي بأهواء وظلمات!، أين الدعاة الذين هم نور يستضاء بهم فيضيئون لغيرهم وينكرون ذواتهم، أين الدعاة الذين يعملون مع الله وينشدون التوفيق والعون من الله لا المكر وخيارات الذلة والهوان في الدعوة إلى الله تعالى. إن الدعوة إلى الله فن فإن لم يكن الدعاة أهل فن في الدعوة إلى الله فهم يسيرون إلى الوراء ويفسدون أكثر مما يصلحون. إن الدعوة إلى الله يجب أن تكون على بصيرة وصدق وإخلاص. كان ذوو الهيئات وأصحاب الوجاهات ممن صنعهم الإعلام أو البلاء أو السجون أولى الناس بالحرص على الإخلاص والتقوى والإيمان. لم بالضرورة أهل الترشيدات والتراجعات والمراجعات وغيرهم من الدعاة الذين أنضجوا أنفسهم بغير نضوج وساروا في ركاب الأزمات حتى انقلبوا على أفكارهم وصادموا شريعتهم وصدّرهم الإعلام لإمامة الشريعة وإيصال رسائل الطغاة وسياساتهم
إلى أمتنا من خلالهم؟.أليس ذلك مدعاة للشك في مخططات ربما يستدرج لها مشايخ وأصحاب دعوات من حيث لا يشعرون أويُدخل لهم من باب مصالح الدعوات وذهابها وتحريف وأقوال كثيرة تستثمر لذلك وتكون عناوين ظاهرها غير باطنها، كالفئة الضالة والفئة الباغية واللحن على عزف أقوال مشايخ السلاطين والأنظمة والدعوات التي تقوم على الرأي والعقل والتأويل والقياسات الفاسدة والترشيدات والمراجعات والتراجعات لتبقى الأنظمة تنعم ببعدها عن الإسلام وتأخذ شرعية أخرى من مشايخ السجون والبلاء فتصاب