الشريعة والتنزيل فاجتهدوا في مواضع النص حيث لا ينبغي الإجتهاد لكن غر المؤصلون تأصيلاتهم فقالوا وأضلوا.
ثم بعد ذلك من الله تعالى على من سن السنن الغير منهجية والتي تخالف الشريعة فهدى بعضهم بعد أن ضلوا في تلك المسائل فاتعظوا بأنفسهم بعد السنوات الطوال من الحرمان ذلك أنهم صادموا سنن الشريعة وأصول الدين في التصدر لما ينبغي التصدر له والحديث لما ليسوا له بأهل ولا ينبغي لأحد أن يُؤصل في ذلك فليس له ذلك. كان الأولى التحدث بنعم الله تعالى والإعتراف بالأخطاء والتبرء منها فالرجوع إلى الحق فضيلة كما يُقال. لكن من بني آدم من جبلوا أنفسهم على ظلم الآخرين ونكران النعم عليهم وعلى غيرهم، لئلا ينقص مقدارهم الذي رسموه لأنفسهم وأشتغلوا به. عظموا في أنفسهم وظنوا أن العالم ينتظر قيادتهم وبالضرورة التوافق مع السنن ومناطحتها. الأولى بمن ظلم وسن الظلم أن يتبرأ من ظلمه ويعترف بخطأه ليعذره الله تعالى ويعذره الناس أما أن يُستغفر الله تعالى في السر وتُلقى الأخطاء على الغير في العلن ويكون التعريض والإقصاء واستخدام الألقاب والألفاظ والأسماء والوجاهات والبلاء لتحقيق مآرب شخصية وأهواء ذاتية تلبس بلبوس أصحاب الدعوات ومصالح الشريعة، فيُظلم آخرون فإن ذلك تزوير وتحريف وظلم وظلام، قال تعالى قال تعالى:"ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله فهل ينظرون سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا" (فاطر) .حين يظهر الجهاد ببقعة من الأرض وينطلق قادة الجهاد منها أو يكون لهم أثر فيها، تُسلط عليها الشبهات وتلوكها الألسن وتفتعل الأزمات ويُتفنن في صناعة العداء!. تلعب الأهواء بكثير من أصحاب الدعوات فيستخدمون وجاهاتهم وهيئاتهم لتحقيق مآربهم وإبقاء مشيختهم ظن كثير من أصحاب أن دين الله تعالى مرتهن بأشخاصهم وذواتهم وأن العمل للإسلام يتوقف إن لم يكونوا قادته أو سادته، تلعب الأهواء بكثير من أصحاب الدعوات فيتفننون في صناعة العداء وإيجاد