فهرس الكتاب

الصفحة 1257 من 1455

وتغير الحكم والله على كل شيء قدير فله الخلق والأمر ولا إعتراض على أمره. أم أن الشرك الذي كان مع النبوة حسب التأصيل، له أحوال يتبدل بها وفق الظروف والبلاء والأزمان، فيكون حراما في عهد ثم يصبح حلالا في عهد آخر، كان ذلك الشرك حسب التأصيل في النبوة، فكيف يكون الحال حسب التأصيل بمن أشرك بالألوهية والتشريع؟!، وما الذي تغير بعقد من الزمان في سنن الحياة والناس. وما الفرق الآن وقبل عشر سنوات، فقبل عشر سنوات كانت وزارة الأوقاف وزارة طاغوتية وسجاح ومسليمة والدولة العبيدية فتحرم الصلاة في المساجد وفق ذاك التأصيل ثم بعد عشر سنوات يكون عدم الصلاة في المساجد بدعة، ويوصف أصحابها ب"الفئة الضالة والباغية"على طريقة مشايخ السلاطين وغيرهم. كانت الحقيقة أن التجارب أنضجت بعض الأقوام فاتعظوا بأنفسهم حين أخضعوا الشريعة لعقولهم القاصرة وحادوا عن السنن فغلوا في ذلك ثم بعد البلاء والضراء والصفاء والنقاء عاد بعضهم إلى مناهج الشريعة بطرق إلتفافية فانتهوا من حيث بدأ غيرهم. عشر سنوات تقريبا مدة"طرف صناعي"لي خدمني، فبُليت بعض جوانبه وضعفت بهذا العقد وبقيت جوانب أخرى ولذلك قمت بتبديله. لم يتغير في الطرف شيء سوى جوانب جرت السنن عليه، فما بال ثوابت الأفكار والتصورات والعقائد لبعض الأقوام قد تغيرت وجرت عليها السنن والعقائد والسنن والفرائض يبلى الزمن ولا تبلى. كان ذلك خلل في الفهم وأزمات في التصور والبناء والتأصيل والتنزيل وتصديرا للأزمات إلى آخرين ليُرمى سلبيات وظلامات الغير على الضعفاء والمساكين ومن يحتاجون إلى تعليم والتعامل معهم وفق أبجديات وآداب ومناهج الإسلام ولا تخلو أمتنا من شواذ في الفهم والفكر والتصور والعمل والسلوك وفي الشريعة جواب كافي لمن كانت به أدواء يحتاج إلى شفاء منها. لماذا لا يتعض كثير من العاملين للإسلام فيجلعون دين الله تعالى لعبة بأيديهم، هل دين الله تعالى بلغ به أن يهون على تلك التجمعات فيتخذونه سخريا، فمن سبق من أهل الإسلام وتجرأ على الله واقتحم تلك الحصون القوية ليقول في مساجد الله تعالى على التفصيل ويتقول على الله فيفتئت على الشريعة ويحرف في التنزيل تأويلا وقياسا فاسدا، ثم يعودون عما قالوا عنه من قبل ويُرمى داؤهم على غيرهم. لم تتخذ بعض التجمعات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت