فهرس الكتاب

الصفحة 1255 من 1455

أدنى بيان أو توضيح للتراجع والإعتراف بالخطأ، بعد أن حرفوا أقواما وأضلوهم عن عبادة الله تعالى في مساجد الله تعالى عامة ثم بعد زمن خرجوا من تلك التأصيلات بلا أدنى تراجع أو إعتراف بالخطيئة ورموا داءها على غيرهم والشيء بالشيء يذكر. فمن أقوال بعض من تصدروا لعدم الصلاة في مساجد الله عموما وأصّلوا بغير هدى ولا نور الشريعة:"لكننا نكره العمل على كل حال عند الكفار عموما وعند المرتدين على وجه الخصوص والعمل في مناصبهم الدينية أشد كراهة عندنا حتى لو سلمت من الحرام لما في الدخول في ولاياتهم الدينية من التلبيس، ولما في ذلك من ذرائع قد تجعل لهم سبيلا على دين المسلمين وفيه تكميم أفواه الدعاة والخطباء وإذلال الدين وتسخيره لخدمة الطواغيت وإضفاء الشرعية على حكوماتهم وباطلهم هذا إذا سلمت إذا سلمت من المنكرات والمحرمات بل والمكفرات كما في بعض البلدات التي لا يتولى الإمام وظيفته حتى يقسم على إحترام القانون والولاء للطاغوت وهو موجود في بلادنا ولا ينجوا منه إلا القليل وبشق الأنفس .. ولو تخيلت هذا السؤال موجها بطريقة أخرى:"هل يجوز العمل إماما أو نحوه من الولايات الدينية عند مسيلمة أو سجاح أو الأسود العنسي او نحوهم من مدعي النبوة؟ لعظم في نفسك ولنفرت منه أشد النفور وهو فيمن أشرك نفسه مع النبي صلى الله عليه وسلم في النبوة؟، فكيف بالعمل في مثل ذلك عند من أشرك نفسه في الألوهية والتشريع، لا شك أن ذلك أفحش، وينبغي أن يكون أنفر"."

في الحقيقة لم تكن لوزارة الأوقاف أو ما اتصل بها أي ولاية دينية ولم تكن ثمة أطر لتلك الولايات الدينية، فالولاية الدينية ليست أقوالا إنما هي أصول ومبادىء وأفعالا، ولم تنطبق إسم الولاية على وزارة الأوقاف التي ارتهن وجودها بمساجد الله تعالى واشتق اسمها لترى شؤون المساجد. لم تكن لتلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت