لدفع الظلم والفساد والقهر عن العباد والبلاد، وهي سنة التدافع التي جعلها الله ميزانا للأرض، قال تعالى:"ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض""واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل, ترهبون به عدو الله وعدوكم". قائد أكبر أحد الفصائل الجهايية في الصومال والتي قامت بتطبيق الشريعة في بعض مدن الصومال قال:"أمريكا ضربت مواقع مدنية بالصواريخ بزعم قتل إرهابيين أجانب فأين هم؟"،"نحن لسنا إرهابيين إنما نحن مواطنون رفضوا الاستعمار, والإرهابي هو من يقصف بلادنا بالمدفعية الثقيلة وهذا الذي اجبرنا على حمل السلاح".لقد قامت حركة الشباب المجاهدين في الصومال ومعها فصائل أخرى بالمحافظة على مناهج الشريعة وعدم الإنخراط في المناهج العلمانية التي تصب في تمييع مناهج الشريعة وذوبان تطبيق الشريعة من خلال المصالح والسياسات التي تعطل مناهج العقيدة وأصول الدين. وقد حافظت في الثبات على خيارات الشريعة وسارت بسنن النصر وأسباب التمكين وفق الأوامر الربانية في الكتاب والسنة. قامت بمفاصلة دعاة المناهج العلمانية من إسلاميي مصحلة الدعوة وغيرهم من أصحاب المناهج الضالة سواء علمانية أو قومية أو عرقية فقد كان دين تلك الأقوام هو الوحدة والتجمع على أواصر العرق والدم والقوم وليس العقيدة والشريعة. لقد قامت هذه الحركبة ببناء منهجها على العلم الشرعي والجهاد مصحفا وسيفا. قاموا بنشر معالم الشريعة وتطبيق مناهج الدين بين جموع أمتنا في الصومال وساهموا مساهمة مباشرة في إنشاء المحاكم الإسلامية قديما. بدأت بذور تلك الحركة منذ أمد بعيد بالنضوج فانطلقت في الصومال وتاسست لها قواعد كثيرة وجبهات تحمي كيانها وتساهم في رسوخ أركانها. كان بناؤهم قد تأسس على تقوى من الله ورضوان ولاء وبراء لله تعالى فبدأت حركة منجهية لا تعرف إلا مناهج الشريعة ولا تعمل إلا بها. قديما غزت الصليية وخرجت من الصومال وكانه هاجس العودة يؤرق الصوماليين فعادوا من خلال العملاء الأثيوبيين وهم عمالة عسكرية رخيصة قاتلت نيابة عن الصليبيين وهم إخوة في دينهم. حين قدمت الصليبية المستأجرة أثيوبيا كان المجاهدون في حركة الشباب قد استعدوا لهذه المعارك من قبل وأعدوا لها عدتها. حين غزت أثيوبيا الصليبية الصومال بإيحاء ودعم صليبي متكامل تفرق اتحاد المحاكم وانسحبت حركة الشباب تدريجيا لتقوم بحرب عصابات مرهقة للأعداء وكانوا حكماء في عملهم كمجاهدي الدولة الإسلأمية الأفغانية بقيادة الطالبان-طلبة العلم وطلاب المدارس الدينية- ومجاهدي الدولة الإسلامية العراقية ومجاهدي إمارة القوقاز. كان أصحاب