مصلحة الدعوة والذين جاءوا على غير تمكن هم بعض من يقومون بحكم اتحاد المحاكم الإسلامي هرب بعضهم بعضهم وثبتت حركة المجاهدين بقيادتها ولم تفر من الزحف كما ثبت المخلصون من فصائل المقاومة. هرب بعض قادة المحاكم ومنهم قائد المحاكم شيخ شريف أحمد أحد أصحاب مصلحة الدعوة، ولم يصب بأذى وقد بقي أثر"طبخات"الدول العربية وغيرها ليقوم أصحاب مصلحة الدعوة من خلال الخليط العلماني لقيادة الصومال عوضا عن أهل الجهاد أصحاب المناهج الإسلامية والذين لا يساومون على عقيدتهم ودينهم لتضيع ثمرات الجهاد بين أصحاب مصلحة الدعوة والعلمانيين والحداثيين والقوميين وغيرهم. وقد كان شيخ شريف أحمد في السفارة الأمريكية في نيروبي عاصمة كينيا بإعترافه وأنهم أكرموه. كانت طبيعة مصلحة الدعوة تقتضي أخف الضررين ليحكم أصحاب مصالح الدعوات بعلمانية أفضل مما يحكم أهل الجهاد بدولة إسلامية. لقد قد تبنت المقاومة الصومالية منهجا آخرا غير مشروع أهل الجهاد وأصحاب المناهج في الصومال الذي تبنته حركة الشباب المجاهدين وغيرها من فصائل منهجية مقاتلة على أمر الله. تضم المقاومة الصومالية تحالف تحرير الصومال وهو خليط من التيارات ذات العقائد المختلفة سواء منها الإسلامية أو العلمانية أو الوطنية تجمعهم الرابطة القومية ووحدة الأرض والعرق والجنس وقد إجتمعوا على هذه المبادىء ولم تكن رايتهم إسلامية خالصة أو ربانية ذات منهج وشريعة. قامت المقاومة بتبني الدستور العلماني وتخلوا عن الجهاد تحت مسميات"المقاومة المشروعة دوليا".قاموا بخلاف أهل الجهاد في الصومال لتطبيقهم مناهج الولاء والبراء وقاموا بمشاركة ومجالسة من لا يهمهم الإسلام أوأعداءه لمقاتلة أعداء الإسلام. تحدث قادة مصلحة الدعوة الإسلامية العلمانية في الصومال عن أصحاب مناهج الولاء والبراء من المجاهدين والذين يمثلهم حركة الشباب المجاهدين والفصائل المقاتلة على أمر الله فقالوا:"يزعمون أنهم يقاتلون ضد مرتدين صوماليين و أنا لا أعرف كافرًا بين الأمة الصومالية و الصوماليون كلهم مسلمون"كانت هذه هي الأفكار الإرجائية لمشايخ مصلحة الدعوة فعقائدهم رخية ومناهجهم مائية تطيش بها كل سارحة ومارحة لا يحسنون القول كما لا يحسنون العمل. يتصدرون لأصحاب مناهج الولاء والبراء حتى إذا ما نجحت مصلحة الدعوة ومن ورائها من أعداء الإسلام قام الأعداء بتنحية مصلحة الدعوة وأصحابها ووضع ما يرغبون من علمانيين. فحسب التصور الإرجائي لقادة مصلحة الدعوة أنه لا يوجد كفار وحتى الكفار