تصف القتلة الصليبيين في العراق أو أفغانستان أو الصومال أو غيرهم ب"القتلة أو المجرمين أو المارقين"ضمن منضومة التلاعب بالألفاظ وسياسة تزوير المصطلحات لخيار مصلحة الدعوة غدا من يقوم بقتال الغزاة المحتلين وأعداء الإسلام من صليبيين وروافض وأهل الحاد وعلمانية وغيرهم، بأنهم"لا يجيدون إلا ركوب السيارات المفخخة ليقتلوا بها العلماء الدعاة المجاهدين"، قالوا عن دعاتهم السياسيين الذين ساروا في ركاب الصليبية ومهدوا لغزو بلاد المسلمين وواطئوا المحتل الصليبي وعادوا أهل وقاتلوهم وحرضوا على قتالهم أولئك الذين الا يفرقون بين مناهج الشريعة ومصالحهم وسياساتهم العلمانية بأنهم:"العلماء الدعاة المجاهدين"، بينما قالوا عن أهل الجهاد الذين يقاتلوا من غزا بلاد المسلمين بأنهم"يتشدقون بإسم الدين وأنهم قتلة مجرمين سفاحين"،قلبوا الموازين وشوهوا الحقائق فغدا أصحاب العمالة"رمح الأمة الذين تنتظرهم بتلهف وإعتزاز"، وأن المجاهدين الذين يقومون ببيان مناهج الشريعة وتبين الحق والباطل ليتجنبه أصحاب مصلحة الدعوة الذين لا يفرقون بين حق ولا باطل، إنما هي المصلحة فحيثما كانت فثم الدين. يزعمون أن أهل الجهاد الذين يقومون بالوشايات ضد أصحاب مصلحة الدعوة،"ليرضوا من وظفوهم لهذا الغرض الا وهم الصهاينة"، جعلوا من سار في ركاب الروافض وأهل الإلحاد والصليبيين الصليبية خدم بني صهيون علماء ودعاة و"مجاهدون شرفاء"، بل بعضهم يشبه قادة الإلحاد من شيوعيين وغيرهم بسيف الله المسلول الصحابي الجليل خالد رضي الله عنه. لا يعرفون معاني الأشياء ولا طبائعها ولا سننها. كانت هذه طبيعة المصلحة الرخية، فحيثما دارت المصلحة كانت جهادا، وإن كانت في صميم العمالة