فهرس الكتاب

الصفحة 1226 من 1455

المجاهدين الأفغان أشاوس أمتنا الكرام. لقد أُرهق التحالف في أفغانستان أمام ضربات المجاهدين فكانت لغة العسكريين هي من تحسم الأمر الذين صرحوا بأزماتهم التي لم يستطيعوا كتمها لكي لا يبقى أهل السياسة يتحكمون بأزماتهم النفسية ويوهنوا خيار عزمهم الهروب سراعا من بلاد أمتنا. لقد تنازعوا فيما بينهم وقالوا قولتهم حتى يقطعوا على السياسيين سياساتهم وطول أمد بقائهم في أفغانستان وليعجلوا في الرحيل أو مفاوضة الطالبان. لقد اعترف قادة التحالف"بإستحالة كسب الحرب عسكريا".لكن كان الطالبان هم الطرف الأقوى في المعادلة الأفغانية فالتحالف حينما هزم بدأ يتسول للحوار مع الطالبان والدخول في مفاوضات وهي طريقة لم يتعود أصحاب الحروب إستخدامها لولا الهزيمة العسكرية الماحقة التي أرهقتهم في سني الحرب إضافة لمحاولة شق صفوف الطالبان بعد حرب أنهكت جميع الأطراف. كان الأفغان شرف أمتنا وقدر رباني صنعه الله تعالى فتحملوا كثيرا ولا يزيدهم البلاء إلا إصرارا وتطبيق لمناهج الشريعة ومبادىء الإسلام. التحالف الصليبي بقيادة راعية الإرهاب الصليبي يحاولون بوضع حلول آنية لإعادة الإقتتال الداخلي بتقوية أمراء الحرب وسياسة فرق تسد السياسية، ولكنها محكوم عليها بالفشل فوحدة المجاهدين الأفغان وطالبان ليست قابلة للمساومة لعدم وجود أطراف أخرى وعدم حدوث إنشاقاقات ونزاعات كما كان من قبل أبان الغزو الشيوعي إضافة إلى التجربة الجهادية الطويلة والتي جعلت الأفغان يتجاوزون هذه المحن المؤلمة التي مرت بهم فلم يك لشق الصفوف وقد عانوها من قبل فدمرت البلاد والعباد وأهلت الحرث والنسل ولم يك أمام تحالف الناتو وراعيته في المرحلة الحالية قدرة على شق صفوف المجاهدين وذلك أن أفغانستان بشكل عام تسير وفق خيار الطالبان وهناك إجماع شبه تام على قبول حكم الطالبان سوى تجار الحروب وأمراءه وقطاع الطرق

لقد أوصلهم خيار الدعوة والبلاء والصبر أوصلهم إلى ما وصلوا إليه، لكن حقيقة التربية والفهم للإسلام وضرورته ومصالحه المرسلة وعدم استيعاب قضايا الشريعة على منهج الولاء والبراء جعلهم يقعون في المصائب العظام والطوام التخام التي عمت بها بلواهم فتخبطوا في أهوائهم حتى تركوا الشريعة جانبا، وأحيانا كثيرة يرتكبون نواقض الشريعة بإسم مصلحة الدعوة وضرورتها حتى أصبحت مصلحة الدعوة دينا نسوا معه المنهج الأصيل كما بين سيد قطب رحمه الله. في أفغانستان حينما كان استقرار أفغانستان بدولتها الأبية وقيادة أمير الطالبان ملا عمر حفظه الله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت