فهرس الكتاب

الصفحة 1224 من 1455

الملالي مع إخراج العرب من أفغانستان، وكان هناك خطة لمساعدة أولئك كان هذا قبل مقتل

مسعود. لقد كان العرب يعتبرون مسعود خارج من الملة وذلك لإعتمادهم على نصوص الشريعة التي تنظر لمسعود بمنظار أكثر شمولية في

النظرة التأصيلية لحركة الطالبان في رؤيتها لطبيعة العداء لمسعود فقد كانوا ييظرون لمسعود وتجمعاتهم أنهم بغاة متأولون ولم تك تلك الحقيقة ولكن الطالبان لم يأخذوا بنظرة المجاهدين العرب التأصيلية في قتالهم لمسعود وسياف ورباني رغم عدائهم الواضح وتحالفهم المنهجي مع الصليبيين والملاحدة من قبل ضد دولة وإمارة الطالبان الإسلامية.

حصلت أخطاء من الطالبان وخاصة في باميان وهي منطقة شيعية أثخنت القتال في الطالبان وقتلت قريبا من ثلاثة آلاف مجاهد طالباني حين غدروا بهم، وبيتوهم عن بكرة أبيهم منهم قادة كرام في طالبان، فاستعان الطالبان بالقوميين من البشتون على أهل باميان وقد اعترفوا أنهم مضطرون لذلك.

كان البديل عن دولة إسلامية في أفغانستان بخيار واحد ورفض تلك الخيارات هو الفرقة والتمزق والتشتت وقطف الثمرة لغير المجاهدين

ليحكم علمانيوا الإسلاميين أيام الشدائد بالإسلام سواء افغانستان أو فلسطين أو تركيا أو غير ذلك من البلدان من خلال شريعة سم الخياط التي لا تسع نفسها فكيف تسع شريعة الأرض والسماء، من خلال برلمان وضعي وتشريع علماني وميكافللي إسلامي، لا يوجد شريعة تحكمهم ولا خيار يتبنوه سوى خيار العلمانية فالغاية عندهم تبرر الوسيلة ففي تركيا وغيرها من بلاد المسلمين كانت مصلحة الدعوات تتناقض مع مصالح الشعوب بل تهدم معالم واضحة في الشريعة لمصالح الشعوب، فتذوب مناهج الشريعة وتشوه حقائقها وتعطل مبادئها وتبدل مفاهيمها ثم يزعمون بعد ذلك أنهم يسيرون على سنن الشريعة والإسلام من خلال مشاريع العلمانية والدستورية والإسلام منها براء، لقد عبدوا الله تعالى بما شرّعوا وليس بما شرّع. كان ذلك واضح في غزو أفغانستان والعراق والصومال

فقد باعت باكستان أمة الأفغان للصليبيين تلك الأمة التي قاتلت عن الباكستان وغيرها أكثر من عقد من الزمن أمام أحلاف الإلحاد، فأعادت الأفغان إإلى الوراء عشرات العقود، ولولا عمالة الباكستان والعملاء عموما عربا وأفغانا، لكان على الصليبيين أن يبقوا عقودا طويلة لتحقيق ما قاموا بتحقيقة ببضع سنين. في العراق تعاملت تركيامع الصليبيين واليهود وكانت محطة لوجستية وقواعد للصليبيين كما في بلاد الأعراب قواعد كذلك لضرب أهل الإسلام من خلال مسخ أبناء الأعراب الذين باعوا دينهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت