فهرس الكتاب

الصفحة 1223 من 1455

صليبيين وعلمانيين وروافض وملاحدة وغيرهم. تعتبر دولة الطالبان الإسلامية دولة إسلامية رائدة في عصرنا ذات مناهج ولاء وبراء وبصيرة في الشريعة والدين. كان قراراها وخيارها بيدها ولا يزال، بينما نجد تلك التي الدول العلمانية والتي تسمت زورا وبهتانا بدول إسلامية ليس قيادها بيدها إنما يقودها الصليبيون والعلمانيون والملاحدة والروافض، ويتحكمون بسياساتها من خلال أدواتهم التنفيذية على أرض الواقع، فإذا ما اعترفت دول شريعة الغاب في دولة فلها شرعيتها التي تزور من خلال شريعة الغاب،

وإذا لم تعترف فليس لها شرعية. إن قانون شريعة السماء هو القانون السائد، ولو لم يعترف أحد بالمجاهدين، ذلك أن خالق السموات والأرض يكفي به شهيدا على دول إسلامية وإمارات ربانية وتكفي زكاته وخيارات الشريعة، ومن أراد الحق ف"الجماعة أن تكون على الحق ولو كنت وحدك".حين نكون على الحق فلسنا وحدنا، وإنما معنا من بيده ملكوت السموات والأرض .. والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه وهو سبحانه وتعالى والله أكبر فقد وسع كرسيه السموات والأرض:"والأرض جميعا قبضته والسموات مطويات بيمينه" (الزمر) .لا يحق لأحد من غيرهم أن يتكلم بأمرهم أو يتحدث بإسمهم وأحوالهم وأعمالهم إلا ما كان في اتجاه حشد الطاقات وتوحيد القدرات .. لا يتهيب المرء بمن يقعون بأهل الجهاد، أو من ينزلون بساحتهم، كائنا من كان، ولا يضير رضى العامة والخاصة، فخيار الشريعة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصرة أهل الجهاد خيار أمتنا المتاح قد تجاوز الحدود والأماكن والأزمان. هذه الدولة أقامت الإسلام وكانت حقا دار إسلام، فقد أقامت الشريعة وكثير من المسلمين يجهل أن عليه الهجرة من ديار الحرب إلى ديار الإسلام، ولم تكن تلك الديار لترفض استقبال من فر إليها بدينه ليرى دولة تحكم بالشريعة، بينما يتباكى كثير من أهل الإسلام على حب الشريعة وتطبيقها، وحين قامت دولة إسلامية في العراق وأفغانستان كانوا أول من طعنوا فيهما، كانوا سيوفا مسلطة مع الأعداء على تلك الدول الإسلامية المباركة، لم يرقبوا في تلك الدولة المباركة أو دولة العراق الإسلامية إلاّ ولا ذمة كانت الذمة وال"إلاّ"للصليبيين والروافض والملاحدة وأهل الأهواء والبدع والعلمانيين والقومين سوى أهل الإسلام. لقد أقرت الدوائر المغلقة في السياسة الخارجية الصليبية أن تقوم الولايات المتحدة بعمل إنقلاب مع بعض من دستهم في صفوف الطالبان عن طريق الملالي التابعين لأجندات خارجية وقد كان جزء من أولئك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت