الإسلام وفتحوا البلاد وأدخلوا العباد في دين الله أفواجا فجزاهم العرب والمسلمين الجفاء والخيانة والتآمر والتعامل مع الصليبيين كحلفاء. حفظ العثمانيون ديننا قريبا من أربعة قرون من الزمن وكانوا رجالا وفرسانا وينقصهم روح الشريعة وحقيقة الإسلام التي يمثلها العرب والمسلمون فتخلى أهل العرب العابثون عن أهل الإسلام المجاهدين من الأتراك فعبث العرب بالعجم المسلمين مع العجم الصليبيين وغيرهم فخذلوا أهل الإسلام العثمانيين وكانوا أهلا للخذلان كذلك، فلم يكن مع العرب من المبادىء والإلتزام بالشرائع ما يجعلهم يقدمون للعثمانيين الأتراك ولاء الإنتماء للشريعة والدين فخانوا الأمة والشريعة، وقدم العثمانيون الأتراك على ضعفهم لأمتنا الكثير لكنهم لم يجدوا جزاء ولا شكورا، فقد حسد العرب الأترك وحقدوا عليهم وكان للأتراك أخطاء لا تنكر ولكنها ليست بحجم المؤامرات التي أقامها العرب على سلاطين العثمانيين قبل السقوط الحقيقي للخلافة عام 1908حين نُحي السلطان العثماني عبدالحميد رحمه الله الذي أبى أن يبيع فلسطين، وبيّن أنها ملك المسلمين وليست ملكه، وأنها أرض وقف إسلامي لا يجوز التفريط فيها، بينما فرط فيها مسخ الأعراب سواء من حسب على الإسلام أو العلمانية. تسلمت جمعية الإتحاد والترقي اليهودية مقاليد الحكم على يد أتاتورك الرجل الصنم فقام بالتمهيد لإسقاط الخلافة الاسلامية وقد سميت بالرجل المريض وكان من أمرضها العرب قبل غيرهم. أواخر عام 1923.عموما لا يقيم العرب وزنا لأهل الإسلام من العجم-سوى أهل الفضل والجهاد والصلاح-إلا أن يقيم العجم السيف فيهم ويبسطوا سلطانهم ويخضعوهم بالقوة. في عصرنا الحديث أعاد العجم الجبابرة الأفغان الإسلام إلى مهده وضحوا في سبيل الله وأسقطوا أحلاف الشيوعية وأبادوها فغدت دولا هزيلة فقيرة تستجدي القمح بعد أن كانت قوة عظمى ترهبها أحلاف الشرق والغرب. أقام أهل الفضل والجهاد دولتهم الإسلامية في أفغانستان وحكموا بالإسلام السنوات الطوال فعاد للناس الأمن والأمان والسلامة والإطمئنان وقد أصبحت المرأة تسير من جلال أباد إلى قندهار لا تخاف إلا الله تعالى وأقداره، لكنها قبل قيام دولة الطالبان لايستطيع أحد أن يسير أمتارا معدودة إلا ويكون قد قطع الطريق عليه وسلب وحتى النساء لم يكن يستطعن أن السير بزينتهن، بل وصل الأمر قبل الطالبان أن يزف الغلام على الفرس ليكون عروسا لقطاع الطرق الذين بنوا قوتهم على قطع الطريق وسفك الدماء، ولكن بدولة الإسلام بأفغانستان عاد الأمن والأمان وتنسم الناس عبير الإيمان والإسلام فهم على خيار أهل الجهاد يفدونهم بما يملكون أمام أحلاف الضلال والكفر من