فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 1455

خيار تطبيق الشريعة في أفغانستان ولكي لا تكون مؤئلا للموحدين في الحكم والجهاد، وكل ذلك بتنسيق ودعم عربي من قطيع الأعراب التائهة بدولها المجرمة في حق الإسلام وأقوام الضلالة الإ من رحم الله. أهل الجهاد والثغور هم أدرى من غيرهم بسياسات الواقع وحقيقة الأعداء، فهم ينظرون بنور الله تعالى ويرقبون ما أمامهم عن كثب، وهم أصحاب البصائر، وما كان لغيرهم من سلطان عليهم، فقد قاموا بما تمليه عليهم مناهج الشريعة و"أهل مكة أدرى بشعابها".

كانت السياسة الإعلامية الموجهة لخدمة الصليبيين بعناوين براقة ظاهرها نقل الحقيقة والواقع والموضوعية، بينما تقوم بدس السم في الدسم، وتشويه الحقائق وعدم نقلها بالإتجاه الصحيح، هي مع سياسات الأنظمة التي تبنت عداء أهل الشريعة والمدافعين عن مناهجها ولاء وبراء.

كانت السياسة الإعلامية الموجهة جزء من السياسة الإستعمارية التي غزت أمتنا، والتي قام سدنتها الإسلاميون بمؤسساتهم الكهنوتية والدعوية خذلان أمتنا وقذف في قلوبها الوهن فغدوا مع خياراتها.

كان هناك من يعملون لأمتهم، ضمن تلك السياسات، وهم يخدمونها من خلال الرأي والمصلحة والسياسات، وهم بطبيعة الحال جزء من الأطياف السياسة والإعلامية، ومن كان مع خيار الجهاد فيسير وفق التصور السياسي للإعلام ويخشون من اللوبي الإعلامي والسياسي كذلك. وحتى ذاك الإعلام الذي يقف مع قضايا أمته الوطنية، هو مع خيار الإنظمة السياسية وتوجهات السياسة الصليبية والتي ارتضتها المؤسسات الكهنوتية والدعوية وقامت بالترويج والتمهيد لها. كانت السياسات توجه الإعلام وتخترقه الإشاعات فيقتاتون على الفريات، ويقومون بغسل أدمغة الناس. لقد صورت بعض فصائل المقاومة المستأجرة والعميلة أن أهل السنة سواء في العراق أو أفغانستان أو الصومال أو الشيشان أو حتى فلسطين لا يرضون بوجود أهل الجهاد وأصحاب المناهج. لم تكن المجاميع الجهادية والفصائل المنهجية تقر هذا التوجه الذي يتبناه من ضعفت همته وخار عزمه ورأى في السير بخيار السياسة والمفاوضات خيارا متاحا له. لم يكن أهل الجهاد يلتفتون للإشاعات إنما كانوا يتركونها للزمن فيكشف الله تعالى حقائقها لعلمهم إن الله تكفل بالدفاع عن الذين آمنوا. أهل الجهاد يترفعون للنزول لمستوى أدوات المحتل الإعلامية فقد شغلوا عنهم بالجهاد. لا يلتفتوا للوراء. كانت إشاعاتهم مغرضة تحاول إثبات نظرية أن المجاهدين فئة معزولة. كان هدف أعداء الإسلام من تلك الإشاعات هو تشتيت الرأي العام حول إجتماع الناس على مشروع الجهاد وزرع اليأس في نفوسهم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت