فهرس الكتاب

الصفحة 1178 من 1455

أهلها ولكن"من خدعنا بالله انخدعنا"!!. هناك من يخطأ بفتواه فيتراجع عنها -وإن كان هذا الأمر عزيزا على كثير من أهل العلم والعلماء، خوفا على مكانتهم، وإن سالت لفتاواهم الدماء كما في حرب الخليج وأفغانستان والعراق وغيرها-.كان ينبغي أن يتراجع من بدا له الحق في اتهامه للمجاهدين واستدراجه من حيث لا يعلم، والقيام بتأصيل مناهج شرعية وتنزيلها على المجاهدين وأحوالهم .. فلإن يكون اقوام أذيالا في الحق، خير لهم من أن يكونوا رؤوسا في الباطل، كما ذكر بعض أهل العلم ممن اخطأوا وتراجعوا عن أخطائهم. وإني لأورد هذه الفتيا لأحد أهل العلم، وقد وضعتها لأنها تعبر عن تصورات كثير من أهل العلم الذين عدموا إدراك حقيقة واقع الجهاد وفرض وقته وضرورته على غير مثال سابق من الشريعة بتأصيل الدولة الإسلامية التي هي من السياسة الشرعية بمكان، ومن الخيارات المتاحة التي لا تخالف الشريعة نصا وروحا، وإن كان مما لا يقبله بعض أهل العلم حسب تصوراتهم وتأصيلاتهم، إلا أنها تدخل في باب المصالح المرسلة والسياسة الشرعية، والحوادث النازلة، وهي وإن لم تكن حسب تأصيلاتهم فإنها من الواجب الذي لا يتم الواجب إلا به، ومن الضرورات التي تبيحها المحظورات، إن كانت على رأي من يقول:"أنها محظورة".. وإني لأضع هذه الفتيا بإعتبارها تمثل أقوال كثير من أهل العلم الذين تصب تصوراتهم في هذا الإتجاه، والذين أقوالهم وكتاباتهم تدندن حول مضمون ما جاء في الرسالة. وأقوم بالتعليق عليها وفق فهي للإسلام والجهاد كأحد أبناء المسلمين ممن يحبون أهل الجهاد

شهود الشريعة، فمن جرح أولئك الشهود فقد جرح الشريعة والجهاد. ذلك أن خيار أحلاف الغرب والشرق والباطل أجمع إجتمع عليهم ليسقط خيارهم الجهادي وتمثيلهم المبني على أصول الشريعة ومناهج الدين، فكانت البراءة للمنهج ومن يمثلونه من أهل الجهاد ما وافق الشريعة، وأما أخطائهم إن وقعت فمعتبرة وينظر فيها ويُصحح الخطأ وهم أهل لذلك وألين وأسهل وأقرب إلى الله من غيرهم. إن كان ثمة أخطاء، فهل تساوي أخطاء أعداء الإسلام في غزوهم لأهل الإسلام وبلاد المسلمين. وإن كان ثمة تأصيلات فما بال الأنظمة التي تحتظنهم لم تؤصل لها على غرار التأصيلات التي ترسل لأهل الجهاد عبر الأثير، وهل الأنظمة التي استقدمت الصليبيين وأهل الإلحاد وغيرهم أعمالها أخطاء أم مصالح وسياسات؟، ولم لا تكون التأصيلات كذلك في ذاك الإتجاه!.لقد كانت ترسل الفتاوى من تلك الأقوام التي كثيرا منها لم تكن طاقاتهم يوما من الأيام عموما تسير باتجاه الجهاد مجردة بعيدا عن سياسات ومصالح الأنظمة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت