عنقها بيعة وما دروا أن البيعة هي أولا لخالق الأرض والسماء، وطاعة وفق شريعة السماء، بأمر الله تعالى ولي الأمر الحق ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. لقد نقض البيعة مع الله تعالى مشايخ السلاطين وأصحاب مصالح الدعوات الذين قاموا باستخدام عقولهم وآرائهم وتأويلاتهم الفاسدة فخرجوا عن مبادىء الإسلام وأحكام الشريعة وخرقها فغدوا يعيشون خارج الزمن وهم حمولة زائدة على هذه الأمة، ويعملون خارج الطريق، يقومون بتعاطي إندراس الشريعة،"علموا أم لم يعلموا شعروا أم لم يشعروا". وخاصة أولئك الذين أعطوا أنفسهم الهالات من أصحاب المؤسسات الكهنوتية الدعوية سواء السلطانية أو غيرها. تضيع مناهج الشريعة بين هالات وفخامات بعض مشايخ الدعوات الذين رُسمت لهم تلك الهالات والفخامات لتعطل حقائق في الشريعة وتبدل مبادىء في الدين من خلالهم أو من خلال من قاموا بصناعتهم. رأوا أن الإسلام لا بد أن يكون محتاجا لفتاواهم وتأصيلاتهم .. غدوا لا يضعون قيمة لثوابت الشريعة فهم في انفصام مع أنفسهم ودينهم ودنياهم. لم يتعبدنا الله تعالى بكثرة التجمعات لأجل الكثرة، فالكثرة لا تعني الحق، فقد اقتضت سنة الله تعالى أن لا تكون الكثرة على الحق"وإن تتبع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله" (الأنعام) ، لقد تعبد الله تعالى الأمة بإتباع رسوله وذكر قصص الأنبياء